بفضل الرؤية السديدة والحكمة البالغة لسيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، اجتاز اسم مملكة البحرين آفاق السماء، مكللاً بالفخر والريادة في الميادين كافة.
إن لقاء جلالته بمنتسبي قوة دفاع البحرين، بحضور صاحب المعالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام، يمثل وسام فخر على صدور حماة الديار.
فإشادة جلالته بالكفاءة العالية والبسالة والشجاعة التي يتحلى بها رجالنا المخلصون، هي شهادة تاريخية على أن هذه القوة الباسلة كانت ولا تزال النموذج الأروع في التضحية والفداء، والدرع المتين الذي يضمن استقرار الوطن وحماية حدوده وأراضيه.
وعلى صعيدٍ إنسانيٍّ يفيضُ نبلًا، جاء تأكيد جلالته على تعويض المواطنين عن كل خسائرهم في الممتلكات؛ لتكون بمثابة رسالة عظيمة من ملكٍ عظيم يضع أمن المواطن ورخاءه فوق كل اعتبار، ولا يرضى لشعبه إلا العيش في طمأنينة ورفاه.
إن تقدير جلالته المشاعر الوطنية الصادقة التي أبداها المواطنون الكرام، يجسد حقيقة “الذات البحرينية” في أبهى صورها؛ تلك الذات المجبولة على الأصالة والتلاحم والالتفاف حول القيادة.
وهي ذاتها اليقظة التي تقف سدًّا منيعًا أمام كل دخيل حاقد يحاول المساس بأمن البيت البحريني الكبير.
إنها ملحمة وفاءٍ تتجدد، قوامها قيادة حكيمة وشعب وفيّ وقوة دفاع لا تهاب الصعاب.
ستظل مملكة البحرين عصيةً ومنيعةً بفضل رؤية جلالته الاستباقية، التي جعلت من أمن الوطن سياجًا لا يُخترق، ورادعًا يصدُّ كل اعتداء، لتبقى مملكتنا واحة استقرارٍ شامخة، تتحطم على صخرة وحدتها كل التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك