في خطوة نوعية تعكس تسارع التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر، أعلن مركز تقييم الأثر البيئي بجامعة المنصورة بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ISCF والمكتب الاستشاري العلمي عن إطلاق شراكة استراتيجية ثلاثية للتأهيل وبناء القدرات في مجالات البصمة الكربونية والاستدامة.
ويشهد اليوم انطلاق أولى البرامج المهنية المعتمدة تحت مظلة هذا التعاون، من خلال تقديم شهادة:“مدرب البصمة الكربونية والاستدامة المعتمد”، والتي تُعد من البرامج الرائدة الهادفة إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات البيئية وفقًا للمعايير الدولية.
نقلة نوعية نحو الاقتصاد الأخضريأتي هذا التعاون في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتجه مصر بخطى متسارعة نحو تعزيز التحول الأخضر ودعم التزاماتها الدولية في مواجهة التغيرات المناخية.
ومن هنا، يمثل البرنامج منصة حقيقية لإعداد جيل جديد من الخبراء والمدربين القادرين على قيادة هذا التحول داخل المؤسسات والقطاعات المختلفة.
يعكس هذا التحالف تكاملًا فريدًا بين:• الجانب الأكاديمي (جامعة المنصورة)• الخبرة المهنية والتطبيقية (ISCF)• الاستشارات العلمية المتخصصة (المكتب الاستشاري العلمي)مما يضمن تقديم محتوى تدريبي عالي الجودة يجمع بين العلم والتطبيق العملي، ويواكب أحدث المعايير العالمية في مجالات ESG، وإدارة الكربون، ونظم القياس والإبلاغ والتحقق MRV.
أثر مباشر على سوق العمل والمهن الخضراء• خلق فرص عمل جديدة في مجالات الاستدامة والبصمة الكربونية• تأهيل مدربين معتمدين قادرين على نشر ثقافة الاستدامة• دعم الشركات والمؤسسات في حساب وتقليل الانبعاثات الكربونية• تعزيز جاهزية السوق المصري للامتثال لمتطلبات التقارير البيئية العالميةكما يُتوقع أن يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي في بناء القدرات المناخية وتصدير الخبرات في مجال الاستدامة.
يمثل هذا التعاون نموذجًا ناجحًا للشراكات الفعالة التي تربط بين العلم، الصناعة، والاستشارات، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
ومع انطلاق هذه المبادرة، تفتح مصر صفحة جديدة في مسار المهن الخضراء، حيث يصبح تأهيل الكوادر المتخصصة في البصمة الكربونية والاستدامة أحد أهم مفاتيح المستقبل الاقتصادي والبيئي للدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك