تشهد مدينة المنصورة حراكًا ملحوظًا في تطوير الحدائق العامة، في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة وتوفير متنفسات ترفيهية آمنة ومجانية للمواطنين، خاصة الأسر والأطفال.
ويأتي في مقدمة هذه الجهود تطوير حديقة الأسرة وجزيرة الورد، اللتين أعيد افتتاحهما مؤخرًا بعد أعمال تطوير شاملة.
وأكد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أن الحدائق أصبحت تستقبل المواطنين طوال اليوم، لتوفر بيئة ترفيهية مناسبة لجميع الفئات، مشيرًا إلى أن هذا التطوير يأتي ضمن رؤية متكاملة لإعادة إحياء المساحات الخضراء داخل المدينة.
شملت أعمال التطوير رفع كفاءة المسطحات الخضراء، وتحديث الممرات الداخلية، وتوفير أماكن جلوس مريحة، بالإضافة إلى تحسين الإضاءة ورفع مستوى النظافة، بما يضمن بيئة آمنة وجاذبة للزوار.
كما تم الاهتمام بتخصيص مساحات للأطفال لممارسة الأنشطة الترفيهية، ما يجعل الحدائق وجهة مناسبة لقضاء أوقات ممتعة للأسرة بالكامل.
متنفس حضاري يعيد رونق المدينةتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المحافظة لإعادة الوجه الحضاري لمدينة المنصورة، خاصة في المناطق الحيوية مثل شارع الجيش، الذي يعد من أهم الشوارع الرئيسية.
وتهدف أعمال التطوير إلى استعادة المظهر الجمالي للمدينة، بما يعكس مكانتها التاريخية كواحدة من أبرز مدن الدلتا.
وأوضح المحافظ أن ما تم تنفيذه يُعد بداية لخطة أوسع تشمل تطوير باقي الحدائق العامة والمساحات المفتوحة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لتوفير متنفسات إضافية، خاصة خلال الأعياد والمناسبات، وتقليل التكدس في الأماكن الترفيهية.
وشدد محافظ الدقهلية على أهمية الحفاظ على هذه الحدائق باعتبارها حقًا أصيلًا للمواطنين، داعيًا إلى الاستخدام الحضاري لها، لضمان استمراريتها في تقديم خدماتها بالشكل اللائق.
تؤكد أعمال تطوير الحدائق في المنصورة توجهًا جادًا نحو تحسين جودة الحياة للمواطنين، عبر توفير بيئة نظيفة وآمنة ومناسبة للأسرة، بما يعزز من الطابع الحضاري للمدينة ويجعلها أكثر جذبًا للزوار، ويعيد إليها لقبها كإحدى أجمل مدن الدلتا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك