العربي الجديد - الاحتلال الإسرائيلي يختطف شاباً سورياً من ريف القنيطرة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب بين وعود التصنيع وواقع الاقتصاد.. وأزمة وقود الطائرات وختام منتدى سانت بطرسبرج| المراقب Euronews عــربي - "ميرتسفيكاير" إهانة لميرتس كلمة الشباب للعام؟ التصويت مستمر وكالة الأناضول - رفض عربي لهجمات إيران ضد الكويت والبحرين وتحذير من زيادة التوتر الجزيرة نت - تحركات بحرية وجوية صينية قرب تايوان وجزر براتاس الجزيرة نت - بابا الفاتيكان في إسبانيا.. مهاجرون واستقطاب وفضائح مسكوت عنها CGTN العربية - بيسكوف: العلاقات الروسية الصينية تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة وكالة الأناضول - عون: قتل إسرائيل 3 عسكريين انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية BBC عربي - مصرع 50 شخصاً عطشاً في الصحراء الكبرى بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم قناة القاهرة الإخبارية - وقود الطائرات يشعل أزمة تهدد خريطة الطيران العالمي وخسائر ضخمة تضرب شركات الطيران| المراقب
عامة

"احتلال بصري".. مساعٍ إسرائيلية لتغيير هوية الضفة الغربية

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين

عبر نشر مكثف لرموز دينية وسياسية وتسميات إسرائيلية في مناطق واسعة، تشهد الضفة الغربية تصاعدًا لافتًا في ممارسات استيطانية تتجاوز السيطرة الميدانية على الأرض، نحو فرض هوية بصرية وثقافية جديدة.ويصف مخ...

ملخص مرصد
تشهد الضفة الغربية تصاعدًا في ممارسات إسرائيلية تهدف لفرض هوية بصرية وثقافية جديدة، عبر نشر رموز دينية وسياسية إسرائيلية في مناطق واسعة. وصف مختصون هذه الممارسات بأنها محاولة لفرض سيادة بصرية تمهيدًا لتكريس واقع استيطاني دائم. وتتزامن هذه الخطوات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، حيث نفذوا 443 اعتداء منذ 28 فبراير الماضي، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
  • انتشار أعلام إسرائيلية ومجسمات دينية في الضفة الغربية لتعزيز السيطرة البصرية
  • نفذ المستوطنون 443 اعتداء منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
  • الممارسات تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية لفرض سيادة بصرية وثقافية على الضفة الغربية
من: المستوطنون، هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مختصون، علاء الريماوي، حسن بريجية أين: الضفة الغربية

عبر نشر مكثف لرموز دينية وسياسية وتسميات إسرائيلية في مناطق واسعة، تشهد الضفة الغربية تصاعدًا لافتًا في ممارسات استيطانية تتجاوز السيطرة الميدانية على الأرض، نحو فرض هوية بصرية وثقافية جديدة.

ويصف مختصون هذه الممارسات بأنها محاولة لفرض" سيادة بصرية" تمهيدًا لتكريس واقع استيطاني دائم.

وخلال الأسبوعين الماضيين، رصدت جولات ميدانية انتشار أعلام إسرائيلية على الطرقات، ونصب مجسمات دينية مثل الشمعدان ونجمة داوود في الميادين العامة وعلى قمم التلال، في مشهد يعكس – وفق مراقبين – تحولًا في أدوات السيطرة الإسرائيلية من الميدان إلى الفضاء البصري العام.

وتطلق إسرائيل على الضفة الغربية اسمًا توراتيًا هو" يهودا والسامرة"، في إطار مساعٍ لتعزيز روايتها التاريخية حول المنطقة.

ولا تخلو شوارع الضفة الغربية، من شمالها إلى جنوبها، من الأعلام الإسرائيلية، في مشهد يتجاوز الرمزية، ليحمل دلالات سياسية تهدف إلى تطبيع الوجود الاستيطاني وإعادة تشكيل المشهد العام بما يخدم رواية الاحتلال، بحسب مراقبين.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ مستوطنون 443 اعتداءً منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تزامنًا مع تداعيات الحرب في المنطقة، مستغلين حالة الاضطراب لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1140 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، واعتقال قرابة 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

وفي هذا السياق، قال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية، حسن بريجية، إن هذه الممارسات تندرج ضمن استراتيجية تعتمد على" القوة الناعمة" لفرض السيادة.

وأوضح بريجية، في حديث مع الأناضول، أن المستوطنين يسعون، من خلال نشر الأعلام والرموز، إلى ترسيخ حضورهم على الأرض.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تتكامل مع سياسات حكومية إسرائيلية توفر الدعم والحماية والتشريعات اللازمة لتمكين المستوطنين.

وأضاف أن" هذه الممارسات ليست عفوية، بل تأتي ضمن مخطط منظم تقوده الحكومة الإسرائيلية اليمينية".

وأشار بريجية إلى أن الظاهرة تطورت من مجرد نشر رموز إلى السيطرة على مبانٍ ورفع الأعلام فوقها، كما حدث في عدة مناطق، بينها بلدة حوارة جنوبي نابلس.

وفي مارس/ آذار الماضي، اقتحم مستوطنون، مدرسة بلدة حوارة الثانوية للبنين في محافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأزالوا علم فلسطين ورفعوا العلم الإسرائيلي مكانه، وكتبوا شعارات عنصرية على الجدران.

وقال بريجية إن" المستوطنين بدأوا بالسيطرة على مرافق خدمية ومبانٍ عامة، في تصعيد واضح لأدوات فرض السيطرة"، محذرًا من احتمال توسع هذه الممارسات في الفترة المقبلة.

وأكد أن هذه الإجراءات تتم" تحت حماية الجيش والشرطة"، مشددًا على أن الفلسطينيين" لا يملكون خيارًا سوى الصمود على أرضهم".

وأضاف: " الأرض بالنسبة للفلسطينيين تمثل الحلم والمستقبل وضمان الأجيال القادمة".

بدوره، قال الخبير في الشأن الإسرائيلي علاء الريماوي إن انتشار الرموز الإسرائيلية في الضفة الغربية يحمل ثلاث رسائل رئيسية.

وأوضح الريماوي، في حديث مع الأناضول أن الرسالة الأولى موجهة للفلسطينيين، وتهدف إلى ترسيخ فكرة أن الضفة الغربية جزء من المشروع الإسرائيلي.

وأضاف أن الرسالة الثانية تستهدف المستوطنين، عبر تقديم الضفة الغربية كـ" بيئة إسرائيلية ثقافيًا وحضاريًا"، فيما تتوجه الرسالة الثالثة إلى المجتمع الدولي، " في محاولة لتطبيع واقع الاستيطان وإظهاره كأمر واقع".

وأشار إلى أن هذه السياسات تندرج ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تكريس السيطرة الإسرائيلية، من خلال مصادرة الأراضي والضغط على المجتمع الفلسطيني لتقليص وجوده.

وتابع: " الهدف النهائي يتمثل في إعادة إنتاج حالة السيطرة الكاملة، وصولًا إلى إقامة ما يمكن تسميته دولة المستوطنين في الضفة الغربية".

ولفت الريماوي إلى أن استخدام الرموز الدينية يأتي ضمن محاولة لإضفاء شرعية على المشروع الاستيطاني، من خلال" ربط المواقع الفلسطينية بروايات دينية إسرائيلية".

وأوضح أن" هذه المحاولات تهدف إلى إعادة تشكيل الوعي التاريخي والجغرافي، وربط الأرض بروايات دينية تخدم المشروع الاستيطاني".

وأضاف أن ذلك يشمل إطلاق تسميات دينية على مناطق وطرق ومواقع مختلفة، في إطار ما وصفه بمحاولة" إعادة كتابة الرواية التاريخية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك