يحاول" الحزب الوطني الريفي" استغلال الجدل الذي أثارته تصريحات البرلماني الأمريكي ماريو دياز-بالارت بشأن سبتة ومليلية، حيث تبنى مواقف تدعم ما وصفه بـ«السيادة الإسبانية» على المدينتين، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيبيرية.
وفي هذا السياق، نقل عن علي أعراس، المتحدث باسم هذا التوجه، دعوته إسبانيا إلى عدم التفكير في التخلي عن" مواطنيها في مليلية"، وذلك بصفته رئيسا لـ" المرصد الريفي لحقوق الإنسان"، المحسوب على هذا التنظيم.
من جهته، دعا يوبا الغديوي، المتحدث باسم الحزب، كلا من فرنسا وإسبانيا إلى" الاعتراف بوجود الدولة الريفية وحقها في استعادة أراضيها"، بحسب المصدر ذاته.
ويستحضر هذا الطرح سياقا تاريخيا معقدا، إذ شهدت منطقة الريف، عقب معركة أنوال سنة 1921، تحالفا عسكريا بين فرنسا وإسبانيا انتهى بالقضاء على مقاومة محمد عبد الكريم الخطابي سنة 1926، في سياق تميز، وفق عدد من المصادر، باستخدام أسلحة كيميائية ضد المقاتلين والمدنيين، وهي معطيات لا تحضر في خطاب هذا التيار.
يذكر أن علي أعراس، الذي سبق أن أدين في قضايا مرتبطة بالإرهاب في كل من إسبانيا والمغرب قبل الإفراج عنه سنة 2020، كان قد دعا في تصريحات سابقة إسبانيا إلى" حماية مليلية من أي تهديد محتمل من النظام المغربي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك