أعلنت حكومة كردستان العراق، اليوم الاثنين، أن مجموعات خارجة عن القانون نفّذت أمس، هجوماً على مقر قيادة قوات البيشمركة في الإقليم.
وأضافت في بيان، أن الهجوم تم بـ4 طائرات مسيّرة مفخخة، معتبرة أنه جاء استمراراً لسلسلة اعتداءات ممنهجة طالت مناطق متفرقة من البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وشددت على أن هذه الهجمات تُنفذ بشكل علني دون تدخل من الجيش العراقي والقوات الأمنية، مستهدفة إقليم كردستان ومقر قيادة قوات البيشمركة، ما أسفر عن وقوع خسائر بالأرواح وأضرار مادية جسيمة.
كما طالبت الحكومة العراقية والمؤسسة الأمنية بموقف جدي وخطوات عملية لردع هذه الهجمات ووضع حد نهائي لها.
أيضاً أكد البيان أن قوات البيشمركة جزء من المنظومة الدفاعية والأمنية، ولطالما كانت صمام أمان لحماية إقليم كردستان والعراق قاطبة، لذا فإن وقف هذه الاعتداءات ومحاسبة الجناة بات ضرورة أمنية عاجلة لا تقبل التأجيل مطلقاً.
إلى ذلك، لفتت إلى أنها تعاملت خلال الفترة الماضية وفق مبدأ ضبط النفس تجنباً لأي تصعيد.
يذكر أن هجوماً صاروخياً كان استهدف، الاثنين، مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية.
ومنذ بدء الحرب، اعترضت الدفاعات الجوية في أربيل عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق، مسيّرات في أجواء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي تقوده واشنطن منذ العام 2014، وقنصلية أميركية ضخمة.
يأتي هذا بينما شكل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.
لكن مع بدء هذه الحرب، وجدت السلطات فيه نفسها وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثيراً ملموساً عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك