قال رئيس الحكومة / عبد الحميد الدبيبة، اليوم الاثنين خلال مؤتمر قادة الاستخبارات العسكرية لدول الساحل والمتوسط 2026 في طرابلس: إنّ انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت يحمل دلالات عميقة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الأمنية المعقدة العابرة للحدود.
وأضاف الدبيبة أنّ منطقة الساحل تعدّ من أكثر المناطق تأثّراً بالإرهاب والجريمة المنظمة، والهجرة غير النظامية، مشيراً إلى أنّ هذه التحديات تتداخل فيها الأبعاد الأمنية مع الاقتصادية، والاجتماعية، والإنسانية.
وأشار إلى أنّ المؤتمر ليس لقاءً بروتوكولياً، بل محطة لتقييم الواقع واستشراف المستقبل، ووضع خطط عملية للتعاون بين الأجهزة، مع التركيز على تبادل المعلومات في الوقت المناسب وبناء الثقة، وتحديث مصادر الاستخبارات التقنية لتعزيز الرصد والاستجابة الفعالة.
وأكد الدبيبة أنّ ليبيا ماضية بثبات نحو بناء مؤسساتها وتعزيز استقرارها، مشدداً على أنّ استقرار البلاد جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة، وأن التعاون الجماعي بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية يمثل مفتاح مواجهة التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك