رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

إنّها الـ"دْرون" يا عزيزي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

إنْ تكن المُسيّرات الحالية أدوات قتل وتدمير ومراقبة وتجسّس وإزعاج، والإزعاج الراهن تصنعه مُسيّرات إسرائيلية بصوتٍ غير مُحتَمل وهذا مقصود، فإنّ لها دوراً آخر أهمّ، رغم الاختلاف الواضح في الشكل والوزن. ...

ملخص مرصد
شهدت سماء بيروت منذ 2 مارس/آذار 2026 تحليق مسيّرات إسرائيلية بشكل يومي تقريباً، مصحوبة بارتفاع ملحوظ في ضجيجها، واستخدامها أحياناً لاغتيال أفراد محددين. تُظهر أفلام فلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023 دور هذه المسيّرات في الحياة اليومية تحت القصف الإسرائيلي، بينما تُستخدم في دول غربية لإنقاذ مدنيين في أزمات طبيعية. تُفقد المسيّرات مدنيتها لتصبح أداة إزعاج وقتل، رغم دورها الفني في السينما.
  • مسيّرات إسرائيلية تحلق يومياً في سماء بيروت منذ 2 مارس 2026
  • استخدام المسيّرات لاغتيال أفراد وزيادة الإزعاج (الصوت) في لبنان
  • دور المسيّرات في السينما لقطات علوية وأفلام فلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023
من: مسيّرات إسرائيلية أين: بيروت، لبنان

إنْ تكن المُسيّرات الحالية أدوات قتل وتدمير ومراقبة وتجسّس وإزعاج، والإزعاج الراهن تصنعه مُسيّرات إسرائيلية بصوتٍ غير مُحتَمل وهذا مقصود، فإنّ لها دوراً آخر أهمّ، رغم الاختلاف الواضح في الشكل والوزن.

لا ضرورة لسرد حكاية المسيّرة، أو الطائرة من دون طيّار، والمفردتان ترجمة حرفية للكلمتين الفرنسية والإنكليزية Drone، فالتفاصيل منشورة في مواقع موثوق بها.

لكنّ تذكّر الدور الأهمّ لهذه الآلة، رغم استحالة نسيانها، مردّه حرب إسرائيلية جديدة في لبنان بدءاً من 2 مارس/آذار 2026، مع ارتفاع حدّة الإزعاج (الصوت)، وطيرانها في سماء بيروت ساعات طويلة يومياً تقريباً، واستخدامها أحياناً لاغتيال أفرادٍ مُحدّدين.

استحالة نسيانها تُحيل إلى حضور صوتها في أفلام فلسطينية عدّة، مُنجزة بعد" 7 أكتوبر" (2023)، في حرب إسرائيلية يُراد لها إبادة شعبٍ وبلدٍ.

أفلام تلتقط تفاصيل حياة في بؤرة الموت، ما يعني ضرورة تضمينها صوت تلك الآلة العسكرية، المُرافقة للغزاويين والغزاويات في مواجهتهم غير المنتهية للوحش الإسرائيلي، الذي يمارس حالياً متعته الدموية في بلدات وقرى ومدن جنوبية لبنانية، تحديداً، يريد تغييبها كلّياً، محوّلاً إياها إلى أرض محروقة.

فالـ" دْرون" أساسية، وصوتها يزداد حدّة، إذْ يصعب التأقلم معه وإنْ يكن منخفضاً، لتذكيرها كل فرد، في كل مكان وأي زمان، بقدرة البطش الإسرائيلي على فعل ما يُريده الوحش.

لكنْ، لهذه الآلة دور في عمليات إنقاذ مدنيين ومدنيات في دول غربية، يتعرّضون لأزمات طبيعية متفرّقة.

بينما الأهمّ والأجمل فيها يكمنان في قدراتها الفنية على" خدمة" السينما، بتصوير لقطات علوية لمَشاهد معينة، في أفلامٍ غير معنية بالأكشن والتشويق فقط، إذْ يتمكّن مخرج/مخرجة، في إنجازه أفلاماً مرتبطة بمسائل فردية متنوّعة، من استخدامها لأسباب جمالية ودرامية، يراها (الدْرون) مُفيدة لاشتغاله، بل مُلحّة أحياناً.

استخدامها سينمائياً حاصلٌ مراراً، خاصة في أفلامٍ مُنجزة زمن كورونا، عام 2020 تحديداً، لتصوير مدن وشوارع أوروبية وأميركية (مثلاً) فارغة برمّتها، في لحظة توصف بأنْ لا سابق لها في التاريخ، القريب على الأقلّ.

الإفادة السينمائية منها كبيرة، كحضورها في يوميات أناسٍ (أعراس، حفلات خاصة، تغطيات إعلامية لمناسبات ثقافية وفنية، إلخ).

الآن، تفقد الآلة مدنيّتها، فتُصبح أداة إزعاج لإثارة هلع وقلق، وأداة قتل.

لكنْ، لماذا استغراب استخدامها في عمليتي التصوير والقتل؟ ألا تعني الكلمة الإنكليزية Shoot، من بين معانٍ عدّة، " صَوِّر" و" اقْتل"؟ ألا تُصوِّر الـ" دْرون"، وتقتل؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك