قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

الحزب الحاكم في إسبانيا يكتسب شعبية بسبب رفض الحرب على إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

مدريد: أظهر استطلاعان نشرا، اليوم الاثنين، أن الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا زادت شعبيته بين الناخبين في ظل معارضة زعيمه رئيس الوزراء بيدرو ‌سانتشيز الشديدة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بي...

ملخص مرصد
أظهرت استطلاعات الرأي المنشورة اليوم الاثنين ارتفاع شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيز، بعد معارضته الشديدة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. تراجع تأييد حزب فوكس اليميني المتطرف الداعم للحرب، بينما تقدم الحزب الشعبي المحافظ في الاستطلاعات. بلغت نسبة رفض الحرب 85% بين المشاركين حسب استطلاع (سي. آي. إس).
  • ارتفاع شعبية الحزب الاشتراكي إلى 28.6% من 27.7% الشهر الماضي بحسب استطلاع (إل بايس)
  • تراجع تأييد حزب فوكس اليميني إلى 17.1% من 18.3% بحسب استطلاع (سيغما دوس)
  • انتخابات عامة مقررة في أغسطس 2027 مع هامش خطأ 2.2% في الاستطلاعات
من: الحزب الاشتراكي، بيدرو سانتشيز، حزب فوكس، الحزب الشعبي أين: إسبانيا

مدريد: أظهر استطلاعان نشرا، اليوم الاثنين، أن الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا زادت شعبيته بين الناخبين في ظل معارضة زعيمه رئيس الوزراء بيدرو ‌سانتشيز الشديدة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بينما تراجع التأييد لحزب فوكس اليميني المتطرف الذي يؤيد الحرب.

وبرز سانتشيز باعتباره واحدا من قادة الغرب الأكثر صراحة في انتقاد الحرب التي وصفها بأنها غير قانونية ومتهورة، وأغلق المجال الجوي الإسباني أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في القصف ومنعها من استخدام القواعد العسكرية في جنوب إسبانيا.

وانتقد حزب فوكس، المتحالف بشكل وثيق مع حركة (لنجعل أمريكا عظيمة مجددا) التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موقف سانتشيث بشدة.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة استطلاعات الرأي الحكومية (سي.

آي.

إس) الشهر الماضي أن 85 بالمئة من المشاركين يرفضون الحرب.

وأظهر استطلاع جديد أجرته شركة (سيغما دوس) لصالح صحيفة (إل موندو) ونشرت نتائجه اليوم الاثنين ارتفاع شعبية الحزب الاشتراكي بقيادة سانتشيز إلى 27.

7 بالمئة من 26.

4 بالمئة الشهر الماضي، مما قلص الفارق مع الحزب الشعبي المحافظ، المتقدم في استطلاعات الرأي.

وأظهر استطلاع آخر أجرته شركة (40 دي.

بي) لصالح صحيفة (إل بايس) أن شعبية الحزب ‌ارتفعت إلى 28.

6 بالمئة من 27.

7 بالمئة.

ووفقا لاستطلاع سيجما دوس، تراجعت شعبية حزب فوكس ‌إلى 17.

1 بالمئة في أبريل/ نيسان من 18.

3 بالمئة.

وبحسب استطلاع 40 دي.

بي، تراجع تأييده 0.

1 نقطة مئوية إلى 18.

7 بالمئة.

وتقدم الحزب الشعبي ‌في الاستطلاعين بحصوله على تأييد 32.

5 بالمئة و31.

1 بالمئة على الترتيب من الناخبين الذين يعتزمون التصويت، بزيادة تقل عن نقطة مئوية واحدة في الاستطلاعين.

ويتهم الحزب سانتشيث بإلحاق الضرر بالعلاقات عبر الأطلسي، وامتنع عن التنديد بترامب وإسرائيل علنا رغم أن زعيمه ردد أيضا شعار “لا للحرب”.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة المقبلة في أغسطس/ آب 2027.

واستطلعت كل شركة آراء حوالي ألفي شخص، ويبلغ هامش الخطأ 2.

2 بالمئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك