Euronews عــربي - كوينتن تارانتينو يهاجم هوليوود ويصفها بمصنع نقانق بلا طعم العربي الجديد - نفاد مئات الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى في غزة وكالة الأناضول - رغم اتفاق واشنطن.. الجيش الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان روسيا اليوم - زاخاروفا تشيد بآفاق التعاون بين روسيا وهنغاريا Euronews عــربي - فيديو. فيديو يوثق لحظة اصطدام طائرة مسيرة بمبنى في مطار الكويت روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة"
عامة

كاتبة: يتأكد فقط أنه فلسطيني ثم يعدمه بذريعة أنه يشكل خطرا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

لم يتوقف الإعدام الميداني ضد الفلسطينيين في أي مكان بفلسطين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي والمبرر الجاهز دوما" يشكّل تهديدا على حياة الجنود"، هذا ما تناولته المحامية والناشطة الحقوقية عميرة هيس في مق...

ملخص مرصد
أكدت المحامية الحقوقية عميرة هيس في مقال لهآرتس أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أعدموا الطفل الفلسطيني جاد جهاد جاد الله (14 عاماً) بدم بارد في مخيم الفارعة للاجئين، دون تقديمه للعلاج رغم إصابته. وأشارت إلى أن القانون الإسرائيلي الجديد لعقوبة الإعدام يعكس نزعة العنف والانتقام، بينما رفضت السلطات الإسرائيلية تسليم جثمان الطفل لأسرته رغم التغطية الإعلامية. وقالت هيس إن الجيش الإسرائيلي يبرر القتل بزعم وجود تهديد، رغم عدم وجود خطر حقيقي كما أظهرته مقاطع فيديو.
  • أعدم جنود الاحتلال الطفل جاد جهاد جاد الله (14 عاماً) في مخيم الفارعة دون علاج
  • قانون الإعدام الإسرائيلي الجديد وصفته هيس بأنه انتهاك دستوري وأخلاقي
  • الجيش الإسرائيلي يبرر القتل بزعم وجود تهديد، رغم نفي مقاطع الفيديو ذلك
من: جاد جهاد جاد الله (طفل فلسطيني)، عميرة هيس (محامية حقوقية)، جنود الاحتلال الإسرائيلي أين: مخيم الفارعة للاجئين (فلسطين)، إسرائيل

لم يتوقف الإعدام الميداني ضد الفلسطينيين في أي مكان بفلسطين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي والمبرر الجاهز دوما" يشكّل تهديدا على حياة الجنود"، هذا ما تناولته المحامية والناشطة الحقوقية عميرة هيس في مقال بهآرتس العبرية.

وتناولت هيس المراسلات بينها وبين والدة الطفل الشهيد جاد جهاد جاد الله (14 عاما)، الذي أعدمه جنود الاحتلال بدم بارد في مخيم الفارعة للاجئين خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

list 1 of 2إعلام تركي: أنقرة مرشحة لأن تتبوأ مكانة مهيمنة في المنطقةlist 2 of 2" بذيء ومجنون".

عندما تصبح لغة الرئيس نفسها أزمة أمريكيةوأشارت إلى أن مقاطع الفيديو التي نشرتها صحيفة هآرتس في وقت سابق وأظهرت كيف وقف الجنود لمدة 45 دقيقة تقريبا، غير مبالين بجانب الطفل المصاب الذي كان على قيد الحياة، ولم يقدموا له أي مساعدة.

وتضيف: " منذ أن التقينا في نهاية يناير/كانون الثاني، تتصل بي الأم أو تكتب لي كل بضعة أيام أو أسابيع، معربة عن استغرابها من أن إسرائيل لم تُعد جثمان ابنها إلى عائلتها، على الرغم من التغطية الإعلامية".

وذكرت هيس أنها استفسرت من عدة أشخاص في الضفة الغربية وإسرائيل عما إذا كانوا سيوافقون على التحدث معها بشأن إعادة جثمان ابنها، حيث شعرت بخيبة أمل، لأن مَن وعدوا بالاتصال لم يفعلوا.

واعتبرت أن إسرائيل والإسرائيليين يرتكبون الكثير من المظالم في آن واحد، حيث لا يكفي عام واحد لكشفها جميعا، فضلا عن مساعدة جميع ضحاياها المباشرين.

وأكدت هيس أن صفاء جاد الله والدة الشهيد جاد: " أم، ولها الحق في أن تتوقع أن يُصغى إلى طلبها بدفن ابنها.

لكنني شعرتُ بضرورة خفض سقف توقعاتها، فكتبتُ إليها: إن فرصة أن يتمكن هؤلاء الأشخاص من مخاطبة قلب أحد في النظام الإسرائيلي الرسمي ضئيلةٌ للغاية، إن لم تكن معدومة".

وتزامنت آخر مراسلات والدة الشهيد جاد الله مع هيس يوم الثلاثاء الماضي، بعد أقل من يوم على إقرار الكنيست قانون عقوبة الإعدام بأغلبية الأصوات، ووصفت هيس القانون بأنه يستحق كل كلمة إدانة وصدمة واشمئزاز، ويستحق التماسا عاجلا إلى المحكمة العليا، ومقالات علمية تُحلل انتهاكاته الأخلاقية والدستورية.

وأضافت أنه منذ سنوات، يُفوض القادة والسياسيون والمجتمع الإسرائيلي كل جندي بسلطات المدعي والقاضي والجلاد في آن واحد، شريطة أن يعتقد أن الشخص الواقف أمامه فلسطيني.

واستنكرت هيس السماح بقتل متظاهر أعزل يُوصف بأنه" محرض"، أو من يحرق إطار سيارة، أو من يرمي الحجارة، أو يُزعم أنه رمى الحجارة أو زجاجة مولوتوف، على مسافة بعيدة من الجنود.

وبالنسبة للاحتلال يجوز قتل طفل وبالغ، والذريعة المتكررة هي أن الجندي أو الشرطي يشعر بأن حياته في خطر، وهذا كان رد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على صحيفة هآرتس بشأن إطلاق النار على جاد الله: فقد شكّل الصبي تهديدا مباشرا للجنود، وأُطلق عليه النار لإزالة هذا التهديد.

وقد أثبت مقطع فيديو آخر، بثته" بي بي سي"، أن الجنود أطلقوا النار عليه بينما كان يهرب منهم، ولم يكن هناك أي تهديد أو خطر.

واعتبرت هيس أن نزعة سفك الدماء والانتقام التي يعكسها القانون الإسرائيلي تبرز جانب انحراف القانون الصريح عن مبدأ المساواة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك