وكالة سبوتنيك - سكوت ريتر عن خطاب بوتين: كلما استمعت إليه أكثر... كلما زاد تقديري لقيادته وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية العربي الجديد - أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق وكالة شينخوا الصينية - الجيش الكويتي يعلن رصد والتعامل مع "7 صواريخ باليستية معادية" وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: إسرائيل لا تريد للبنان الأمن والاستقرار والإعمار العربي الجديد - محاولات مصرية لإقناع أوروبا بحل أزمة الديون والتعثر المالي بأفريقيا فرانس 24 - وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن 93 عاما العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا
عامة

اتهامات في إسرائيل بإخفاء أموال في موازنة 2026

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

تتسع الانتقادات داخل إسرائيل لآليات إعداد موازنة عام 2026، مع بروز مؤشرات على تغييرات جوهرية في طريقة إدارة الأموال العامة، حيث يشير تحليل صادر عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إلى تقليص الشفافية وإضع...

ملخص مرصد
اتهم معهد إسرائيلي الحكومة بتقليص الشفافية في موازنة 2026 عبر آليات مثل إدراج 305 ملايين شيكل (97 مليون دولار) في أساس الموازنة لمدة 10 سنوات، واستخدام آراء قانونية قديمة بدلاً من تقييمات محدثة. وأشار إلى أن 51% من مخصصات التعليم الائتلافي (1.26 مليار شيكل) مررت عبر هذه المسارات، ما أضعف الرقابة البرلمانية وأضعف دور لجنة المالية. بحسب التحليل، هذه الإجراءات تهدف إلى تمرير مخصصات مالية دون مساءلة كافية، ما يثير انتقادات واسعة داخل إسرائيل.
  • معهد إسرائيلي: موازنة 2026 تتضمن إجراءات تقلص الشفافية وتضعف الرقابة البرلمانية
  • إدراج 305 ملايين شيكل في أساس الموازنة لمدة 10 سنوات دون نقاش كافٍ
  • 51% من مخصصات التعليم الائتلافي (1.26 مليار شيكل) مررت عبر مسارات قانونية قديمة
من: معهد الإسرائيلي للديمقراطية أين: إسرائيل

تتسع الانتقادات داخل إسرائيل لآليات إعداد موازنة عام 2026، مع بروز مؤشرات على تغييرات جوهرية في طريقة إدارة الأموال العامة، حيث يشير تحليل صادر عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إلى تقليص الشفافية وإضعاف أدوات الرقابة المؤسسية.

وتكشف هذه التطورات، وفق ما تنقله كالكاليست عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، عن مسار متسارع لإعادة تشكيل العلاقة بين السلطة التنفيذية والرقابة البرلمانية في إسرائيل، في اتجاه يحد من التدقيق العام ويزيد من قدرة تمرير مخصصات مالية دون مساءلة كافية.

وتشير المعطيات إلى أن موازنة 2026 تتضمن سلسلة سياسات تهدف إلى" تقليص ومنع الرقابة على الأموال الائتلافية وإخفاء المعلومات عنها"، وهو ما أدى، بحسب التحليل، إلى إضعاف دور لجنة المالية في البرلمان بشكل واضح.

وتنقل الصحيفة عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن هذه الإجراءات لا تقتصر على تعديلات تقنية، بل تعكس" إضعافاً مقصوداً" لدور الرقابة، بما يسمح بتمرير مخصصات مالية ذات طابع فئوي دون نقاش كافٍ.

وتتمحور التغييرات حول آليتين أساسيتين، الأولى ما توصف بعملية" غسل" الأموال الائتلافية عبر إدخالها في أساس الموازنة، والثانية اعتماد" مسار أخضر" يسمح باستخدام آراء قانونية سابقة بدلاً من إعداد تقييمات حديثة.

وتوضح كالكاليست أن الحكومة أقرت إدراج مخصصات استمرت لعشر سنوات ضمن أساس الموازنة بقيمة تبلغ نحو 305 ملايين شيكل (حوالي 97 مليون دولار)، في خطوة تهدف إلى تقليل الانتقادات العامة لهذه الأموال.

ويرى الباحثون أن هذه الخطوة" ليست إجراءً إدارياً بل محاولة لإضفاء شرعية على أموال غير متساوية"، مع تجاوز النقاش العام والإجراءات التشريعية المعتادة.

تضليل معلوماتي داخل البرلمانوتُظهر البيانات أن اعتماد" المسار الأخضر" أدى إلى إغراق أعضاء البرلمان بمواد قديمة بدلاً من وثائق محدثة، حيث تلقوا عشرات الآراء القانونية السابقة، ما أعاق قدرتهم على مراجعة التفاصيل بشكل فعلي.

وتنقل الصحيفة عن الباحثين قولهم إن هذا المسار" يُعمي أعين أعضاء البرلمان" ويقوّض وظيفة الرقابة، كما يزيد من تعرض الجهات المهنية لضغوط سياسية أثناء إعداد التقييمات القانونية.

وتشير المعطيات إلى أن نحو 51% من مخصصات التعليم الائتلافية، من أصل 2.

47 مليار شيكل (حوالي 784 مليون دولار)، جرى تمريرها عبر هذا المسار، ما يعكس حجمه وتأثيره المباشر.

تراجع الشفافية وتسييس الإنفاقوتلفت كالكاليست إلى أن التغييرات شملت أيضاً خفض مستوى تفصيل البيانات المقدمة، عبر عرض البرامج بشكل عام دون تحديد دقيق للوجهات أو الفئات المستفيدة، ما يصعّب تتبع الإنفاق أو الكشف عن التكرار.

ويرى الباحثون أن هذه الممارسات تعكس" توجهاً واضحاً لتقليص الشفافية"، وتسهيل تمرير مخصصات مالية محددة بعيداً عن الرقابة العامة، في ظل غياب نقاش برلماني فعلي حول توزيع الموارد.

وتكشف البيانات عن تخصيصات متعددة لبرامج متشابهة، خاصة في مجالات مثل" الشباب المعرض للخطر"، حيث توزعت الأموال عبر عدة بنود متوازية، من بينها برامج بلغت مخصصاتها 49 مليون شيكل (حوالي 15 مليون دولار)، وأخرى 22 مليون شيكل (حوالي 7 ملايين دولار)، إضافة إلى مخصصات أكبر تصل إلى 86 مليون شيكل (حوالي 27 مليون دولار).

وتشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال يذهب إلى برامج مرتبطة بجهات محددة، ما يعزز اتهامات" تسييس الإنفاق" وتوجيهه وفق اعتبارات غير متوازنة.

وتؤكد كالكاليست أن هذه التغييرات أدت إلى زيادة ملحوظة في عدد الطعون القانونية واللجوء إلى الجهات الاستشارية، في ظل تراجع الالتزام بالقواعد التي تنظم النقاش المالي داخل البرلمان.

وتعكس هذه المؤشرات تصاعد الانتقادات لآليات إعداد الموازنة، مع تحذيرات من تأثيرها المباشر على الشفافية وثقة الجمهور، في ظل مسار يُنظر إليه على أنه يقوّض أسس الرقابة ويعيد توجيه إدارة المال العام بعيداً عن التدقيق المؤسسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك