روسيا اليوم - محلّقة انقضاضية تفاجئ الجنود وتنقض عليهم.. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو) قناة الغد - واشنطن تخطط لزيادة الاحتياطي النفطي وموسكو تدعو لاستقرار الأسعار روسيا اليوم - مواجهات يين فلسطينيين وإسرائيليين في بلدة إذنا غربي الخليل جراء اعتداءات المستوطنين (فيديوهات + صور) قناة الغد - البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر
عامة

من النزوح إلى خشبة " المسرح الوطني اللبناني".. "راجعين" تروي حكاية صمود بالفن والحرية

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ شهرين
2

من النزوح إلى خشبة" المسرح الوطني اللبناني". ." راجعين" تروي حكاية صمود بالفن والحريةفي وقت تئن فيه البلاد تحت وطأة الحرب، وتتحول فيه المدارس والساحات إلى مراكز إيواء، اختار" المسرح الوطني اللبناني"...

ملخص مرصد
اختار المسرح الوطني اللبناني في بيروت أن يكون منبراً فنياً للنازحين، فاستضاف مسرحية 'راجعين' التي أخرجها قاسم إسطنبولي، لتحول معاناتهم إلى طاقة إبداعية. عرضت المسرحية في 06.04.2026، وضمّت مشاركين من جنسيات مختلفة، مؤكدة أن الفن يتجاوز الحدود. وقال إسطنبولي إن المسرح هو مساحة للحرية ودواء للجروح في زمن الحرب.
  • افتتاح المسرح الوطني اللبناني منبرا فنيا للنازحين في زمن الحرب
  • عرض مسرحية 'راجعين' بمشاركة نازحين من الجنوب والبقاع
  • قال قاسم إسطنبولي: المسرح نبضنا وصوتنا ومساحة للحرية
من: قاسم إسطنبولي، المسرح الوطني اللبناني، نازحون لبنانيون وسوريون وفلسطينيون أين: بيروت، لبنان

من النزوح إلى خشبة" المسرح الوطني اللبناني".

" راجعين" تروي حكاية صمود بالفن والحريةفي وقت تئن فيه البلاد تحت وطأة الحرب، وتتحول فيه المدارس والساحات إلى مراكز إيواء، اختار" المسرح الوطني اللبناني" أن يفتح أبوابه ليس فقط كملاذ آمن، بل كمنبر.

06.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/06/1112337108_0: 0: 1273: 716_1920x0_80_0_0_03d20e1bb5fd87e30eb9c76052e633fc.

jpg.

webpومن قلب هذه المعاناة، ولدت مسرحية" راجعين"، لترسم مشهدا مغايرا على خشبة المسرح في بيروت، أبطاله نازحون حولوا ألم الفقد والتهجير إلى طاقة إبداعية، وفقا لما ذكره مراسل" سبوتنيك".

بإشراف الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، انطلقت مسرحية" راجعين" كناتج لورش تدريبية ضمت أطفالا وشبابا نازحين من الجنوب، من الضاحية الجنوبية، والبقاع.

لم تكن الخشبة مجرد مكان للعرض، بل كانت" بيتا ثانيا" احتضن عائلات من جنسيات مختلفة (لبنانية، فلسطينية، سورية، وغيرها)، لتؤكد أن الفن يتجاوز الحدود والجراح.

يقول إسطنبولي في حديثه عن هذه التجربة: " المسرح هو نبضنا وصوتنا، ومساحة للحرية تداوي الجروح وتمنحنا القدرة على التعبير عن غضبنا ومواجهة الحرب بالفن.

فما قيمة المسرح إذا كان مقفلا في وجه الناس؟ هذه الخشبة ملكهم، وهي طريقهم لإيصال صوتهم للعالم".

تضمن العرض" تحية وفاء للشهداء والمناضلين، وخص بالذكر الصحفيين والمسعفين الذين يواجهون الموت لإنقاذ الحياة ونقل الحقيقة".

وقد جسد المشاركون، مثل تالين ومحمد، مشاعر مختلطة بين الحزن والأمل، حيث أكدت تالين أن الوقوف على الخشبة أعاد إليها" الشعور بالحياة" رغم كل ما فقدته.

نجحت المسرحية في تحويل" الغصة" إلى صرخة فنية منظمة، ولم يقتصر أثر العمل على الجانب الفني، بل كان بمثابة" علاج جماعي" للمشاركين، حيث فرّغ الأطفال طاقاتهم ومخاوفهم في إطار إبداعي يمنحهم الثقة بالمستقبل.

يُذكر أن" المسرح الوطني اللبناني" في صور وطرابلس وبيروت قد تحول منذ بداية العدوان إلى مراكز لاستقبال النازحين، مقدما نموذجا للمؤسسة الثقافية التي لا تنفصل عن واقعها الاجتماعي والإنساني.

مسرحية" راجعين" ليست مجرد مسرحية، بل هي وثيقة حية تثبت أن النازح، حتى وهو يغادر بيته قسرا، يحمل وطنه في حنجرته وفي خياله، ليعيد بناءه من جديد فوق خشبة المسرح.

https: //sarabic.

ae/20260304/1111027476.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20241030/أطفال-يلعبون-الغميضة-هربا-من-واقع-مأساة-النزوح-في-لبنان-فيديو---1094315323.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/06/1112337108_159: 0: 1115: 717_1920x0_80_0_0_f0ab8ce70171b230424aa18e5115399e.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, أخبار لبنان, العالم العربي© Sputnik.

Ahmad Gerendizerالمسرح الوطني اللبناني© Sputnik.

Ahmad Gerendizerفي وقت تئن فيه البلاد تحت وطأة الحرب، وتتحول فيه المدارس والساحات إلى مراكز إيواء، اختار" المسرح الوطني اللبناني" أن يفتح أبوابه ليس فقط كملاذ آمن، بل كمنبر للصوت الذي يرفض الانكسار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك