القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

الحرب تدفع شركات آسيوية وخليجية نحو إسطنبول

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
5

قال الرئيس التنفيذي لمركز إسطنبول المالي، أحمد إحسان إردم، في مقابلة إنّ الحرب الإيرانية دفعت عشرات الشركات التي لديها عمليات في الخليج إلى بحث نقل بعض أعمالها إلى المركز المالي الناشئ حديثاً في إسطنب...

ملخص مرصد
أفاد الرئيس التنفيذي لمركز إسطنبول المالي بأن الحرب الإيرانية دفعت عشرات الشركات الخليجية والآسيوية إلى دراسة نقل بعض أعمالها إلى المركز المالي الناشئ في إسطنبول. وذكر أن المركز، الذي يدعمه صندوق الثروة السيادي التركي، يقدم إعفاءات ضريبية للشركات لمدة 10 سنوات. وأوضح أن المركز استضاف اجتماعات مع أكثر من 40 شركة من شرق آسيا ودول الخليج خلال الشهر الماضي، متسارعاً بسبب التوترات الإقليمية.
  • حرب إيران دفعت عشرات الشركات الخليجية والآسيوية لدراسة نقل أعمالها إلى إسطنبول
  • مركز إسطنبول المالي يقدم إعفاءات ضريبية للشركات لمدة 10 سنوات
  • استضاف المركز اجتماعات مع أكثر من 40 شركة من آسيا والخليج خلال الشهر الماضي
من: الرئيس التنفيذي لمركز إسطنبول المالي أين: إسطنبول

قال الرئيس التنفيذي لمركز إسطنبول المالي، أحمد إحسان إردم، في مقابلة إنّ الحرب الإيرانية دفعت عشرات الشركات التي لديها عمليات في الخليج إلى بحث نقل بعض أعمالها إلى المركز المالي الناشئ حديثاً في إسطنبول والمدعوم من الدولة.

ومركز إسطنبول المالي عبارة عن مجموعة من الأبراج الزجاجية، جرى افتتاحها قبل ثلاث سنوات على الجانب الآسيوي من المدينة، ويضم حالياً البنك المركزي وبنوكاً حكومية وجهات تنظيمية مالية، كما يقدم حوافز، من بينها إعفاءات ضريبية للشركات خلال السنوات العشر الأولى.

وتستعد المزيد من مؤسسات الدولة للانتقال إلى المركز، الذي افتتحته الحكومة التركية في إطار صندوق ثروتها السيادي، باعتباره قوة موازنة للمركز المالي على الجانب الأوروبي من إسطنبول.

وقال إردم لـ" رويترز"، في مقر المركز، إن بعض الشركات تدرس نقل عملياتها جزئياً أو توسيع نشاطها في تركيا، مضيفاً: " نظراً لتصاعد التوترات في المنطقة، عقدنا خلال الشهر الماضي اجتماعات مع أكثر من 40 شركة، تتخذ معظمها من شرق آسيا ودول الخليج مقارّ رئيسية".

وأوضح أنه كان قد جرى تحديد موعد لنحو 15 اجتماعاً مع شركات محتملة قبل اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن" التطورات في المنطقة سرعت وتيرة هذه الاتصالات".

واندلعت الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران منذ أكثر من شهر، وردت طهران على الهجمات باستهداف مواقع في أنحاء الخليج.

وفي هذا السياق، وجهت بعض المؤسسات المالية في المنطقة موظفيها للعمل عن بُعد، بينما أغلق بنك" إتش.

إس.

بي.

سي" جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر.

وتشمل محادثات مركز إسطنبول المالي شركات من ماليزيا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ، كما يدرس المركز مجالات التعاون المحتملة مع وزارات ونواب من هذه الدول وغيرها.

ولم يذكر إردم أسماء الشركات التي أبدت اهتمامها، لكنه أوضح أنها تنشط في قطاعات التكنولوجيا المالية والتمويل والتمويل الإسلامي والتأمين.

وأضاف أن المركز يتوقع مضاعفة عدد العاملين ليصل إلى نحو 40 ألف موظف بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول، ما يرفع نسبة الإشغال إلى 75%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك