قال الكاتب الصحفي أحمد محارم إن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة ركزت على الإنجازات العسكرية والتقنية للجيش الأمريكي، مشيدًا بنجاح العمليات التي أنقذت الطيارين، إلا أنها لم تقدم إجابة واضحة حول موعد انتهاء الحرب مع إيران أو استجابة طهران للمطالب الأمريكية، مؤكدًا أن الهجوم البري وفتح مضيق هرمز غير ممكنين إلا بإرادة أمريكية.
وأوضح في حديثه عبر قناة إكسترا نيوز، أن تصريحات ترامب تضمنت رسائل دعائية أكثر من كونها سياسية دقيقة، حيث حاول تصوير وجود دعم من الشعب الإيراني لاستمرار الضربات الأمريكية، مؤكدا أنه غير صحيح، والواقع على الأرض يشير إلى تصميم إيران على رفض وقف إطلاق النار واستمرارها في الدفاع عن مصالحها.
وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة بين ما يعلنه البيت الأبيض من تصريحات وحملات دعائية، وبين المواقف الإيرانية الفعلية، موضحًا أن إيران لا تستجيب إلا لشروط محددة، وهي وقف شامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، ما يزيد من تعقيد المشهد وصعوبة التوصل إلى حل سريع.
وأكد على أن التصريحات الأمريكية تأتي في ظل ضغوط داخلية على ترامب، من الشعب الأمريكي الذي يسعى لإنهاء الحرب، وضغوط خارجية من الحلفاء التقليديين في الخليج والشرق الأوسط وأوروبا، الذين بدأوا يعبرون عن استيائهم من استمرار الصراع وتأثيراته الاقتصادية والسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك