وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

الحرب تشل الصادرات الإسرائيلية وتكبد المزارعين خسائر كبيرة

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - تواجه الصادرات الزراعية الإسرائيلية شللا شبه كامل نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما ألحق خسائر تقدر بملايين الدولارات بالمزارعين، وسط مطالبات عاجلة للحكومة بالتدخل لتفاد...

ملخص مرصد
تتعرض الصادرات الزراعية الإسرائيلية لشلل شبه كامل بسبب الحرب، مما تسبب بخسائر تقدر بملايين الدولارات للمزارعين. وأوضح قطاع الأعشاب الطازجة، ثم الحمضيات والأفوكادو، كأكثر القطاعات تضرراً بسبب توقف الرحلات الجوية وارتفاع تكاليف النقل. وحذر مسؤولون من تفاقم الأزمة إذا لم تتدخل الحكومة فوراً لدعم المزارعين، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
  • شلل شبه كامل في صادرات إسرائيل الزراعية بسبب الحرب (منذ 28 فبراير)
  • قطاع الأعشاب الطازجة الأكثر تضرراً (3500 طن سنوياً) بسبب توقف الشحن الجوي
  • ارتفاع تكاليف الأسمدة (180%) والمواد البلاستيكية (35%) يزيد من خسائر المزارعين
من: المزارعون الإسرائيليون، الحكومة الإسرائيلية، مجلس النباتات (عزرا بكر) أين: إسرائيل

خبرني - تواجه الصادرات الزراعية الإسرائيلية شللا شبه كامل نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما ألحق خسائر تقدر بملايين الدولارات بالمزارعين، وسط مطالبات عاجلة للحكومة بالتدخل لتفادي تفاقم الأزمة، بحسب ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن قطاع الزراعة تكبد خسائر فادحة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، في ظل عدم قدرة المزارعين على تصدير منتجاتهم، مشيرة إلى أن أكثر القطاعات تضررا هي زراعة الأعشاب الطازجة ثم الحمضيات والأفوكادو والخضروات المخصصة للصناعة.

ونقلت الصحيفة عن المدير العام لمجلس النباتات عزرا بكر دعوته الحكومة إلى تقديم دعم فوري، قائلا إن" المزارعين يحمون الأمن الغذائي ويجب تعويضهم قبل فوات الأوان"، مشيرا إلى أن استمرار الحرب يفاقم الأضرار الاقتصادية التي يتكبدها العاملون في هذا القطاع.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه سلاسل الإمداد الزراعي لضغوط متزايدة بفعل توقف الرحلات الجوية وتأخر الشحنات في الموانئ وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، مما أدى إلى تعطيل تصدير منتجات رئيسية مثل الأعشاب الطازجة والحمضيات والأفوكادو.

وتعد زراعة الأعشاب الطازجة -مثل الريحان وإكليل الجبل والجرجير- الأكثر تضررا، إذ تصدر إسرائيل نحو 3500 طن سنويا عبر الشحن الجوي إلى أوروبا وشرق آسيا.

إلا أن تعليق الرحلات الجوية، بالتزامن مع شلل شبه كامل في مطار بن غوريون، أدى إلى توقف الصادرات في ذروة الموسم.

كما حذرت الصحيفة من مخاطر فقدان ثقة العملاء الدوليين، مما قد يدفعهم إلى إنهاء عقود مستقبلية، في وقت تراجع فيه الطلب المحلي أيضا نتيجة إغلاق المطاعم وقاعات المناسبات.

ولم تقتصر التداعيات على الأعشاب، إذ يواجه قطاعا الحمضيات والأفوكادو -اللذان يصدران سنويا ما بين 100 و120 ألف طن من الحمضيات ونحو 140 ألف طن من الأفوكادو- تحديات متزايدة في موسم الذروة، مع تأخر السفن في الموانئ وارتفاع تكاليف التخزين وتراجع جودة المنتجات.

كما ارتفعت تكاليف الشحن البحري بشكل حاد نتيجة زيادة أقساط التأمين وارتفاع أسعار الوقود، وهو ما يضغط على هوامش ربح المزارعين ويزيد من خسائرهم.

وفي السياق ذاته تأثر قطاع الخضروات الصناعية بشكل ملحوظ، إذ خفضت المصانع في شمال إسرائيل طاقتها التشغيلية التزاما بالتعليمات الأمنية، مما قلص قدرتها على استيعاب المحاصيل، خاصة في ظل بدء موسم حصاد بعض المنتجات مثل البازلاء، الأمر الذي أدى إلى تراجع الطلب وخسائر إضافية للمزارعين.

وفي موازاة اضطراب الصادرات، يواجه القطاع الزراعي ضغوطا متزايدة من جانب التكاليف، إذ ارتفعت أسعار الأسمدة في إسرائيل بنسبة تصل إلى 180%، في ظل نقص عالمي ناجم عن تضرر منشآت إنتاج في الإمارات، التي تمثل نحو 30% من الإمدادات العالمية من نترات البوتاسيوم والأسمدة الفوسفاتية.

ونظرا لأن الأسمدة تمثل نحو 10% من تكاليف الإنتاج الزراعي، فإن هذه الزيادات مرشحة للانتقال مباشرة إلى أسعار الغذاء، مما ينذر بموجة تضخم غذائي في السوق المحلية.

كما ارتفعت أسعار المواد البلاستيكية -المرتبطة بأسعار النفط- بنسب تصل إلى 35%، مما يزيد من كلفة التعبئة والتغليف والبنية التحتية الزراعية، من البيوت المحمية إلى أنظمة الري.

وتحذر التقديرات من أن الأزمة لا تقتصر على الخسائر الفورية، بل تمتد إلى مخاطر فقدان الثقة لدى العملاء الدوليين، مما قد يؤدي إلى إلغاء عقود مستقبلية وتقويض الحصة السوقية للمنتجات الزراعية الإسرائيلية على المدى الطويل.

كما أن تراجع الطلب المحلي، نتيجة إغلاق المطاعم وقاعات المناسبات، يزيد من حدة الأزمة، في ظل تقلص قنوات التصريف الداخلية بالتوازي مع تعطل الصادرات.

وتعكس هذه التطورات انتقال تداعيات الحرب من قطاعي الطاقة والنقل إلى قطاعات إنتاجية مباشرة مثل الزراعة، بما يعمق الضغوط الاقتصادية ويعيد تشكيل خريطة المخاطر في الاقتصاد الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك