أقام اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، في مقره بعمان، حفل تأبين للروائي الراحل محمد فتحي المقداد، بحضور رئيس الاتحاد عليان العدوان، ونخبة من الأدباء والمثقفين، إلى جانب أقارب الفقيد ومحبيه.
واستُهلت الأمسية بالسلام الملكي الأردني، تلاه تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم تلاها الأستاذ ثابت التاج، ثم قراءة الفاتحة على روح الفقيد.
وألقى العدوان كلمة تأبينية استعرض فيها مناقب الراحل، ودوره البارز في إثراء المشهدين الثقافي والأدبي، مشيدًا بإسهاماته التي تركت أثرًا واضحًا في المكتبة العربية.
وشهدت الأمسية مشاركات أدبية وكلمات تأبينية قدّمها كل من الأديب عماد مقداد، والشاعر وليد أبو لجين، والأديب علي القيسي، تناولوا خلالها جوانب من سيرة الفقيد الإنسانية والإبداعية، مستذكرين مسيرته الحافلة بالعطاء.
كما ألقى عدد من أقارب الراحل وأصدقائه ومحبيه كلمات عبّروا فيها عن بالغ حزنهم لفقدانه، مستحضرين مواقفه النبيلة وأثره الطيب في نفوس من عرفوه.
وأدارت فعاليات الأمسية الأديبة ميسون الباز، التي قدّمت فقرات الحفل بأسلوب أدبي مميز أضفى طابعًا مؤثرًا على مجرياته.
وفي ختام الأمسية، كرّم رئيس الاتحاد المشاركين تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم في إحياء ذكرى الفقيد، مؤكدًا أهمية الوفاء لرموز الأدب والثقافة الذين أثروا الحياة الثقافية بإبداعاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك