Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

سعادة طُمِرت تحت الركام.. مصوّرة إيرلنديّة توثّق حياة الأطفال المدمرة في لبنان

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تركّت الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، التي بدأت في 2 مارس/آذار 2026، آثارًا مدمرة على المدن والقرى، مخلفة وراءها مبانٍ منهارة وركامًا يغطي كل شيء با...

ملخص مرصد
وثقت المصوّرة الإيرلندية سالي هايدن، التي تعمل في لبنان منذ 2024، صورًا للدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية في مارس 2026، مركزة على تفاصيل الحياة اليومية المدمرة مثل ألعاب الأطفال وأدوات مدرسية. قالت هايدن إن هدفها نقل الواقع الإنساني للدمار العشوائي، مع احترام خصوصية الضحايا وعدم نشر صورهم إلا بموافقة الأهل. التقطت الصور في بيروت ووادي البقاع بعد التواصل مع عائلات الضحايا لجمع قصصهم.
  • وثقت المصوّرة الإيرلندية سالي هايدن صورًا للدمار في لبنان بعد غارات مارس 2026
  • ركزت هايدن على تفاصيل الحياة اليومية مثل ألعاب وأدوات مدرسية كدلائل على حياة مدمرة
  • قالت هايدن إن هدفها نقل الواقع الإنساني للدمار مع احترام خصوصية الضحايا
من: سالي هايدن (مصوّرة إيرلندية) أين: لبنان (بيروت ووادي البقاع)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تركّت الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، التي بدأت في 2 مارس/آذار 2026، آثارًا مدمرة على المدن والقرى، مخلفة وراءها مبانٍ منهارة وركامًا يغطي كل شيء باللون الرمادي، غامرًا المكان بثقل الحزن والخسارة.

وسط هذا الدمار، وثّقت الصحافية والمصوّرة الإيرلندية سالي هايدن، التي تعيش وتعمل في لبنان منذ يناير/ كانون الثاني 2024، حياة المدنيين بعد القصف، مستكملة سلسلة صور بعنوان" الأشياء التي رأيتها في ركام الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان خلال الأسبوع الماضي".

التقطت هايدن هذه الصور في مختلف أنحاء البلاد، من العاصمة اللبنانية بيروت إلى وادي البقاع، حيث تواصلت مع عائلات الضحايا لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول هوياتهم وقصصهم الشخصية التي دُفنت تحت الركام.

عكست الصور تفاصيل صغيرة تحمل بصمات الحياة اليومية مثل أحذية عالية الكعب، وألعاب أطفال، وأوراق لعب، وكتب، ودفاتر، وأقلام، وأدوات مدرسيّة، وحفاضات، وأدوية أطفال، وغيرها.

قالت هايدن في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، إن هذه الأشياء لم تكن مجرد بقايا مادية، بل دلائل حية على حياة فقدت، وذكريات توقّفت فجأة، وإنسانية تواجه يوميًّا الدمار العشوائي الذي لا يتوّقف.

وأوضحت هايدن أن هدفها ليس التعبير الفني فحسب، بل نقل الواقع كما هو، وتقديم لمحة عن حجم المعاناة الإنسانية.

وقالت: " في ظل الحروب، قد يغفل الكثيرون عن رؤية الإنسانية في الضحايا، لذلك ركزت على التفاصيل الصغيرة التي تعكس حياة الضحايا اليومية".

كما أضافت أن الصور، رغم مأساويتها، تساعد المشاهدين حول العالم على تخيل هذه الأشياء داخل منازلهم أو تلك التي تخص أطفالهم، مما يعزز الوعي بالتأثير الشخصي للدمار.

وأشارت إلى أنها تعمل دائمًا بموافقة السكان أو أفراد العائلة، ولا تلمس أو تحرك أي شيء في المواقع، كما تحرص على عدم نشر صور الضحايا إلا بموافقة من الأهل أو تغطية الوجوه لحماية هويتهم.

وعن خبرتها السابقة في مشاريع مماثلة، قالت هايدن: " أنا مصوّرة صحافية منذ أكثر من عقد، وعملت في العديد من مناطق الحروب، لكن هذه المرة هي الأولى التي أصور فيها مباشرة بعد حملة قصف مكثف.

كما أنها المرة الأولى التي أعيش فيها بالفعل في بلد اندلعت فيه الحرب، مع كل ما يتضمنه ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك