وكالة الأناضول - قدم.. الإيطالي فينتشينزو إيتاليانو مدربا جديدا لبشيكطاش التركي العربي الجديد - معاناة غزة المستمرة.. الاحتلال يحارب الصيادين ويخنق قطاع النقل وكالة الأناضول - بطريرك القدس يبحث مع ترامب انتهاكات إسرائيل للمقدسات وحرية العبادة قناة التليفزيون العربي - ترمب يرد على طلب الرئيس الأوكراني لقاءه ويوجه رسالة للغرب والعالم من مسقط رأسه فرانس 24 - مالطا الخلابة تتداعى بفعل الزحف العمراني روسيا اليوم - السودان.. قتلى وجرحى في هجمات بالمسيرات على قرى شمال كردفان قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي أردني: نحن أمام انتظار الرد الإيراني على الملاحظات الأمريكية المرسلة من قبل واشنطن وكالة سبوتنيك - برلماني أوروبي لـ"سبوتنيك": عزل روسيا فشل... والتضخم يهدد أوروبا ما لم تراجع سياساتها تجاه موسكو الجزيرة نت - كيف تصمم مساعدك الخاص الذي لا ينسى مهمته على جيميناي؟ العربية نت - طهران: واشنطن تتحمل مسؤولية أي تصعيد وأعمال غير قانونية
عامة

بعد جدل قانون الأحوال الشخصية.. ما ضوابط الرؤية وترتيب الحضانة حاليا؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

تشهد أروقة البرلمان تحركات متصاعدة من جانب أعضاء مجلس النواب لإصدار مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديدة، إذ تقدم أكثر من نائب بمشروعات قوانين إلى المجلس لإنهاء حالة الصراع التي تتكدس بها المحاكم.وتت...

ملخص مرصد
يشهد البرلمان المصري تحركات متزايدة لإصدار قانون جديد للأحوال الشخصية، مع تركيز على تعديل قواعد الحضانة والرؤية بعد جدل قانوني. يقترح النواب وضع الأم في المرتبة الأولى للحضانة، مع ضوابط جديدة للرؤية تشمل عقوبات على عدم الامتثال. يستعرض القانون الحالي رقم 25 لسنة 1920 أحكام الرؤية والحضانة، مع تحديد مراحل انتقال الحضانة وفق شروط محددة.
  • اقتراح النواب جعل الأم أولى بالحضانة بعد الأب في القانون الجديد
  • القانون الحالي ينص على حق الرؤية للأبوين والأجداد وفق ضوابط محكمة
  • الحضانة تنتقل للأب في حالات محددة مثل سفر الأم أو زواجها
من: النواب/المحكمة الدستورية أين: مصر

تشهد أروقة البرلمان تحركات متصاعدة من جانب أعضاء مجلس النواب لإصدار مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديدة، إذ تقدم أكثر من نائب بمشروعات قوانين إلى المجلس لإنهاء حالة الصراع التي تتكدس بها المحاكم.

وتتصدر قضية الرؤية والحضانة أولويات النواب في مشروعات القوانين المقدمة بشأن الأحوال الشخصية، خاصة في ظل الترتيب المتأخر لحضانة الأب في القانون الحالي وما ارتبط به من مشكلات فيما يخص الرؤية.

وفي ضوء حالات الجدل الدائرة، يحاول النواب وضع قواعد جديدة للحضانة يكون فيها الأب في المرتبة الثانية بعد الأم، على أن يكون هناك ضوابط أخرى فيما يخص الرؤية، تتعلق باستضافة الأب لابنه فضلا عن توقيع عقوبات على الأم حال عدم امتثالها لحكم الرؤية.

لكن في ظل هذه المقترحات وغيرها من المقترحات التي تقدم بها النواب، ما هو الإطار القانوني الحالي للحضانة والرؤية؟ويعيد هذا المقترح تسليط الضوء على ما ينص عليه قانون الأحوال الشخصية الحالي بشأن تنظيم الرؤية والحضانة، حيث وضع القانون المصري رقم 25 لسنة 1920 والمعدل بالقانون رقم 25 لسنة 1929 و100 لسنة 1985 و4 لسنة 2005 مجموعة من الضوابط التي تحكم رؤية الصغير وحضانته في حال انفصال الزوجين.

حق الرؤية في القانون الحاليينص القانون على أن حق رؤية الطفل يكون لكل من الأب والأم، كما يمتد هذا الحق إلى الأجداد في حال عدم وجود الأبوين، كما قضت المحكمة الدستورية مؤخرًا بإمكانية منح هذا الحق حتى في حالة وجود الأبوين.

وإذا لم يتم الاتفاق بين الطرفين على تنظيم الرؤية بشكل ودي، يتولى القاضي تنظيمها، على أن تتم في مكان مناسب لا يسبب ضررًا نفسيًا للطفل.

كما يحدد القانون أن تنفيذ حكم الرؤية لا يتم بالقوة الجبرية، لكن في حال امتناع الحاضن عن تنفيذ الحكم دون عذر مقبول يتم توجيه إنذار له، وإذا تكرر الامتناع يمكن للمحكمة نقل الحضانة مؤقتًا إلى الشخص التالي في ترتيب الحاضنين لمدة تحددها المحكمة.

حدد القانون عددًا من الحالات التي قد تنتقل فيها حضانة الطفل إلى الأب، ومن بينها زواج الأم إذا لم يوجد من النساء في ترتيب الحضانة من يمكنه رعاية الطفل، أو في حال رفض الجدة من جهة الأم والجدة من جهة الأب تولي الحضانة.

كما يمكن أن تنتقل الحضانة للأب إذا ثبت قدرته على رعاية الطفل وتوفير بيئة مناسبة لتربيته، أو في حال سفر الأم إلى مكان يمنع الأب من ممارسة حقه في رؤية الطفل وفق المواعيد المحددة.

تخيير الطفل بعد انتهاء سن الحضانةبعد بلوغ الطفل سن انتهاء الحضانة، يحق لأي من الوالدين اللجوء إلى المحكمة لطلب تخيير الأبناء بين البقاء مع الأم أو الانتقال للإقامة مع الأب، وذلك وفق ما تراه المحكمة محققًا لمصلحة الطفل.

ينص القانون على أن الحضانة تنتقل وفق ترتيب محدد بين الأشخاص المستحقين لها، وفي حال وفاة من له الحق الأول أو رفضه تولي الحضانة أو وجود مانع قانوني يمنعه، تنتقل الحضانة إلى الشخص التالي في الترتيب.

ويؤكد القانون أن النساء هن الأولى برعاية الأطفال والعناية بهم في مراحل العمر الأولى، باعتبارهن الأقدر على توفير الرعاية اللازمة.

وضع القانون عدة شروط أساسية لانتقال الحضانة إلى الأب، من بينها أن يكون قادرًا على تربية الطفل ورعايته، وأن يكون أمينًا عليه، وألا تكون قد صدرت ضده أحكام قضائية في جرائم مخلة بالشرف أو الأمانة، وألا يكون مطلوبًا على ذمة التحقيق في قضايا تمس الآداب العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك