روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ العربي الجديد - النصّ الحرفي للإعلان الأميركي حول وقف النار بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - حزب الله يحسم قرار ه وخلاف لبناني حاد بشأن مسار المفاوضات الاتفاق مع إسرائيل Independent عربية - مقتل هنري يثير سجال "العنصرية ضد البيض" في بريطانيا روسيا اليوم - الإمارات تسلم روسيا مواطنين مطلوبين بنشرة دولية العربي الجديد - قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب أساسي للمقاومة روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي
عامة

في اليوم العالمي للصحة.. متى تصبح الوجبة الخفيفة أو السناكس خطرا؟

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

يوافق 7 أبريل من كل عام اليوم العالمي للصحة، ومن ضمن أهدافه تعزيز الوعي بالعادات اليومية وتأثيرها على الصحة العامة، لكن من بين العادات الخاطئة التي قد يغفل كثيرون عنها هي التعامل مع الوجبات الخفيفة أو...

ملخص مرصد
يوافق 7 أبريل اليوم العالمي للصحة، الذي يهدف لتعزيز الوعي بالعادات الصحية. حذّر الدكتور مؤمن سعد، أخصائي التغذية العلاجية، من مخاطر السناكس غير الواعي، مشيرًا إلى أنها قد تكون مفيدة أو ضارة حسب نوعها وكميتها وتوقيت تناولها. وأوضح أن السناكس الغنية بالسكريات والدهون المكررة قد تؤدي إلى السمنة وأمراض مزمنة عند الإفراط في تناولها دون وعي.
  • السناكس قد تكون مفيدة أو ضارة حسب نوعها وكميتها وتوقيت تناولها بحسب الدكتور مؤمن سعد
  • تناول السناكس أثناء مشاهدة الشاشات أو قبل النوم يرتبط بالأكل العاطفي وليس الجوع الحقيقي
  • السناكس عالية السكر والدهون قد تسبب السمنة وأمراض السكري والقلب عند الإفراط فيها
من: الدكتور مؤمن سعد

يوافق 7 أبريل من كل عام اليوم العالمي للصحة، ومن ضمن أهدافه تعزيز الوعي بالعادات اليومية وتأثيرها على الصحة العامة، لكن من بين العادات الخاطئة التي قد يغفل كثيرون عنها هي التعامل مع الوجبات الخفيفة أو السناكس، والتي يتزايد الاعتماد عليها بكثرة خلال هذه الأيام، وخاصة في ظل نمط الحياة السريع، لكن عدم التعامل الصحيح مع هذه الوجبة الصغيرة قد يتحول إلى خطر صحي.

ونوضح خلال هذا التقرير كيف يمكن الاستفادة من السناكس وتجنب المخاطر التي قد تنتج من التعامل غير الواعي معها، من خلال تصريحات خاصة يقدمها الدكتور مؤمن سعد، أخصائي التغذية العلاجية لـ" الشروق".

الوجبة السريعة بين الضرر والإفادةيوضح الدكتور مؤمن أن الوجبات الخفيفة أو السناكس في حد ذاتها ليست ضارة، فهي مجرد وجبة صغيرة بين الوجبات الأساسية، لكن تأثيرها الصحي يتحدد وفق ثلاثة عناصر رئيسية تتمثل في نوعها وكميتها وتوقيت تناولها، مشيرا إلى أنها قد تكون مفيدة إذا ساعدت على منع هبوط الطاقة بين الوجبات، أو دعمت احتياجات الأطفال والرياضيين، أو ساهمت في تقليل الإفراط في الأكل خلال الوجبات الرئيسية.

ويضيف أنها في المقابل يمكن أن تتحول إلى خطر عندما تكون غنية بالسكريات والدهون المكررة، أو يتم تناولها بشكل متكرر طوال اليوم دون وعي، وخاصة إذا أصبحت بديلا عن الوجبات الأساسية لدى بعض الأطفال.

لماذا لا نشعر بالشبع بعد تناول السناكس؟يضيف الدكتور مؤمن سعد أن أفضل وقت لتناول السناكس يكون بين الوجبات الرئيسية بفاصل من ساعتين إلى ثلاث ساعات، مثل الفترة في منتصف الصباح أو قبل العشاء، محذرا من تناولها أثناء الجلوس أمام الشاشات ومشاهدة التلفزيون أو قبل النوم، حيث يرتبط ذلك غالبا بالأكل العاطفي وليس الجوع الحقيقي.

ويفسر بأن البعض يشعر بعدم الشعور بالشبع بعد تناول السناكس، بالرغم من ارتفاع السعرات، وذلك بسبب احتواء بعض الوجبات الخفيفة على سكريات سريعة الامتصاص ودهون مكررة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم ثم هبوطه، فيعود الشعور بالجوع سريعا.

ويتابع بأن الأطعمة التي تمنح إحساسا بالشبع هي تلك الغنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية، وأن الفرق بين الجوع الحقيقي والعاطفي يتمثل في أن الجوع الحقيقي يتطور تدريجيا، ويجعل الشخص مستعدا لتناول أي نوع من الطعام، ويختفي بعد الأكل، بينما الجوع العاطفي يظهر فجأة ويركز على أطعمة محددة مثل الحلويات والمقرمشات، وقد يستمر حتى بعد الشبع.

تحذير من فشل النظام الغذائييؤكد أخصائي التغذية أن سرعة الأكل تلعب دورا في زيادة استهلاك السناكس دون وعي، وذلك لأن المخ يحتاج إلى نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، وبالتالي فإن الأكل السريع يؤدي إلى تناول كميات أكبر قبل وصول هذا الإحساس.

كما يضيف أن السناكس قد تكون سببا خفيا في فشل أنظمة الدايت، لأن كثيرين لا يحسبون سعراتها ضمن إجمالي اليوم، موضحا أن بعض الوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس أو البسكويت أو الشوكولاتة قد تضيف مئات السعرات الحرارية دون انتباه، وهو ما يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، إضافة إلى أن من أبرز الأخطاء الشائعة التي تزيد من هذا الأمر تناول الطعام مباشرة من العبوة، أو الأكل أثناء مشاهدة الشاشات، أو اختيار أطعمة عالية السكر والدهون، وكذلك تناول السناكس بدافع الملل أو التوتر، والتقليل من أهميتها باعتبارها مجرد وجبة صغيرة.

ويختتم أخصائي التغذية العلاجية حديثه بمجموعة من النصائح لتنظيم استهلاك السناكس ضمن نظام غذائي متوازن، ومن أبرزها تحديد أوقات ثابتة لتناول هذه الوجبة، واختيار خيارات غنية بالبروتين والألياف، وتحديد الكمية مسبقا في طبق صغير بدلا من العبوة، مع تجنب الأكل أمام الشاشات، وشرب الماء قبل تناولها لأن العطش قد يتم تفسيره أحيانا على أنه جوع.

كما ينصح بخيارات صحية مثل الزبادي مع المكسرات، أو الفاكهة مع زبدة الفول السوداني، أو المكسرات غير المملحة، أو الخضروات مع الحمص، مؤكدا أن المشكلة لا تكمن في السناكس نفسها، بل في بيئة الطعام الحديثة التي توفر أطعمة مصنعة وسهلة الاستهلاك، ومصممة في الأساس لتحفيز الإفراط في الأكل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك