فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

"الفتاة ذات الشريط الأزرق".. كتاب يكشف أسرار تحفة رينوار

 الشرق للأخبار
1

تعدّ لوحة" الفتاة الصغيرة ذات الشريط الأزرق" من أشهر أعمال أوغست رينوار. كانت عارضة اللوحة، إيرين كاهين دانفير، تنتمي إلى الطبقة البرجوازية اليهودية في أواخر القرن التاسع عشر، وهي طبقة كانت ذات نفوذ ك...

ملخص مرصد
أصدرت ناتالي ديفيد-ويل كتاباً عام 2026 يكشف حياة إيرين كاهين دانفير، عارضة لوحة رينوار الشهيرة 'الفتاة الصغيرة ذات الشريط الأزرق'. يتناول الكتاب حياتها بين الطبقة البرجوازية اليهودية في باريس، وزواجها التعيس، وعلاقاتها العائلية، ومصير اللوحة خلال الحرب العالمية الثانية بدءاً من مصادرتها من قبل النازيين وصولاً إلى استعادتها بعد الحرب.
  • كتاب ناتالي ديفيد-ويل يكشف حياة إيرين كاهين دانفير عارضة لوحة رينوار الشهيرة 'الفتاة الصغيرة ذات الشريط الأزرق'
  • اللوحة صودرت من قبل النازيين عام 1941 وتم استعادتها عام 1945
  • إيرين كاهين دانفير كانت امرأة مستقلة بحسب الكاتبة ناتالي ديفيد-ويل
من: ناتالي ديفيد-ويل، إيرين كاهين دانفير، أوغست رينوار أين: باريس، ألمانيا

تعدّ لوحة" الفتاة الصغيرة ذات الشريط الأزرق" من أشهر أعمال أوغست رينوار.

كانت عارضة اللوحة، إيرين كاهين دانفير، تنتمي إلى الطبقة البرجوازية اليهودية في أواخر القرن التاسع عشر، وهي طبقة كانت ذات نفوذ كبير في عالم الفن آنذاك.

بدأ كل شيء بلوحة رسمها رينوار عام 1880، بتكليف من المصرفي لويس كاهين دانفير، والد الفتاة، وأصبحت واحدة من أشهر رموز المدرسة الانطباعية.

اختفت إيرين كاهين دانفير الحقيقية تدريجياً خلف صورتها.

فتاة في الثامنة من عمرها ترتدي فستاناً أزرق، وشريطاً يزيّن شعرها.

من هذه المفارقة، بدأ كتاب ناتالي ديفيد-ويل الصادر عن (دار فلاماريون) باريس في مارس 2026.

استطاعت الكاتبة أن تعيد من خلال بحث دقيق في الأرشيفات العائلية، والمراسلات، ووثائق منسية منذ زمن، بناء حياة المرأة التي اختزلها تاريخ الفن إلى مجرد اسم وشريط أزرق.

يركز الكتاب بشكل أساسي على أعوام 1941 و 1942 و 1943، تلك السنوات التي انزلقت فيها أوروبا إلى أتون الحرب، حيث شهدت اللوحة نفسها مصيراً مضطرباً بدورها.

ومثّلت مصادرتها من قبل النازيين بعد أكثر من خمسين عاماً، انهياراً لنخبة من الطبقة البرجوازية، انتهى المطاف بمعظم أفرادها بالترحيل.

بعد الحرب، استعادت إيرين كاهين دانفير لوحتها وباعتها لتاجر أسلحة على صلة بالألمان.

ومن المفارقات، أنه كلما ازدادت شهرة" الفتاة الصغيرة ذات الشريط الأزرق"، كلما تلاشت عارضة اللوحة من الذاكرة.

من خلال أرشيفات لم تُنشر من قبل ولقاءات شخصية، اكتشفت الكاتبة عالماً كاملاً كما تقول: " عالم نساء باريسيات أنيقات، انتهت حياتهن بشكل مأساوي.

من بينهن برزت إيرين كنسوية سبقت عصرها، مثالية وعازمة.

كان هدفي إعادة إحياء المرأة التي تختبئ وراء الصورة".

لا يُعرف شيء تقريباً عن إيرين كاهين دانفير.

ويُنظر إليها على أنها" الزوجة غير الجديرة لمويس دي كاموندو، الذي ترك، من جانبه، صورة رجل كريم، مثقف، ومحترم"، بحسب الكاتبة.

نشأت إيرين في عالم الطبقة الراقية الباريسية المترفة، وتزوّجت من مويس دي كاموندو، وريث سلالة عريقة من جامعي التحف.

كان زواجها تعيساً، وطلاقها مريراً.

اختارت الحرية، حتى وإن كان ذلك يُعرّضها لإثارة الفضيحة في أوساطها الاجتماعية.

ثم تتابعت حياتها كسلسلة من الزيجات المتكررة، والأسفار، وفترات الانفصال، وعلاقة معقّدة مع بناتها، مع مزيج من الحنان والابتعاد.

تُعتبر هذه اللوحة اليوم تحفة فنية، إلا أنها لم تُقدّر قيمتها حق قدرها من قِبل عائلة كاهين، عشاق الفن في القرن الثامن عشر، وخصوصاً من قِبل الشخص الذي رُسمت اللوحة من أجله، تماماً كما هو الحال مع لوحات رينوار الأخرى.

تمت تخبئة اللوحة في ملحقات منزل العائلة الباريسي في شارع بانو، وانتهى بها المطاف في خزانة، الأمر الذي أثار استياء رينوار حينها.

تقول الرواية إنه في البداية، " شعر لويس كاهين والد إيرين بخيبة أمل من لوحة رينوار، فرفض دفع ثمنها.

ولأنه لم يتم الاتفاق على السعر مسبقاً، دفع لرينوار مبلغ 1500 فرنك متأخراً، وهو أقل مما كان يأمل الفنان.

أفصح في مراسلاته قائلاً: " هذا البخل ليس مفاجئاً.

عائلة كاهين في أنتويرب يهودية".

أضاف: " العائلة بخيلة للغاية، أنا أبرئ ذمتي من اليهود".

جابت لوحة إيرين معارض العالم.

تمّت سرقتها عام 1941 من قصر شامبور على يد الألمان، وصادرها المسؤول النازي هيرمان غورينغ.

وكما تم وضعها في متحف جو دو بوم، ثم باعها تاجر التحف والتر فويز إلى معرض تيودور فيشر.

حاول ليون رايناخ، زوج بياتريس دي كاموندو، عبثاً استعادة اللوحة التي تصوّر حماته في طفولتها، والتي تركز على إسهامات عائلة كاموندو في التراث الثقافي الفرنسي، قبل أن يُقبض عليه ويُرحّل.

في سبتمبر 1945 عُثر على اللوحة في بافاريا، تحديداً في قلعة هوهنشوانغاو، ونقلها الحلفاء إلى مركز تجميع مركزي في ميونيخ.

عام 1946 عُرضت اللوحة في معرض باريسي بمتحف أورانجيري، بعنوان" روائع من مجموعات فرنسية مُستعادة في ألمانيا".

عام 1949 اشتراها تاجر أعمال باريسي، باعها لإميل جورج بورله مقابل 240 ألف فرنك سويسري.

ثم تبرّع ورثة بورله باللوحة لمؤسسة مجموعة" إي جي بورله" في زيورخ عام 1960.

يحتوي الكتاب على فهرس وملاحظات تتبّع هذا التاريخ المعقد، الذي تتشابك فيه خيوط الأرستقراطيين اليهود والكاثوليك في الدوائر السادسة عشرة والثامنة والسابعة، بين الحرب العالمية الأولى ونهاية الحرب العالمية الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك