إيلاف من واشنطن: يواجه الحرس الثوري الإيراني ما وصفه خبراء عسكريون بـ" تآكل منظومة الردع" إثر سلسلة إخفاقات ميدانية ومعلوماتية كبرى.
وأشار تقرير حديث لـ مركز" هدسون" للأبحاث، الثلاثاء 7 أبريل 2026، إلى أن عملية إنقاذ الجندي الأميركي في جبال جنوب غرب إيران مؤخراً كشفت عن ثغرات هائلة في أنظمة المراقبة والتحكم التي استثمرت فيها طهران وبكين المليارات، مؤكدة تفوقاً تكنولوجياً كاسحاً للعمليات الخاصة الأميركية.
ووفقاً للمركز، وقع الحرس الثوري في 7 أخطاء استراتيجية أدت لتدهور موقفه؛ أبرزها فشل سلاح" مضيق هرمز" في ثني واشنطن، وسوء تقدير عامل الوقت والوتيرة، حيث باغت ترمب طهران بتوسيع الخيارات القتالية مما شل قدرتها على إعادة التنظيم.
كما أخطأ الحرس في الرهان على تحريك" الشارع العربي"، واصطدمت آلته الدعائية بواقع اقتصادي داخلي مرير يمنع كسب معركة الرأي العام.
وأوضح التقرير أن الموقف الصيني الحذر، الذي فضّل تجنب المواجهة الاقتصادية مع واشنطن، ترك الهيكل العسكري الإيراني مكشوفاً.
وبالتوازي مع ذلك، أدت العمليات المنسقة إلى" انهيار شبكة الوكلاء" من حزب الله في لبنان إلى الحوثيين في اليمن، مما جرد إيران من عمقها الاستراتيجي.
ويخلص" هدسون" إلى أن الحرس الثوري بات مخيراً بين الامتثال لشروط دولية قاسية أو مواجهة خطر الانهيار المؤسسي الوشيك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك