اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الرأسمال البشري هو المحرك الحقيقي لأي استراتيجية رقمية ناجحة، كاشفا عن تحقيق طفرة في تكوين الكفاءات الوطنية.
وأوضح اليوم بمراكش، أن عدد الطلبة المسجلين في تخصصات الرقمنة قد تضاعف بالفعل، حيث انتقل من 11,000 طالب سنة 2022 إلى 22,000 طالب ابتداء من سنة 2024، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة اتفاقية مبرمة مع وزارة التعليم العالي تهدف إلى الرفع من عدد الخريجين الأكفاء والملتزمين للمساهمة في بناء مغرب رقمي قوي.
وأبرز أخنوش، في كلمته خلال الدورة الرابعة من معرض “جيتيكس إفريقيا” في مراكش، أن هذا النظام التكويني تعزز ببرنامج JobInTech الذي يروم تكوين الشباب المغربي على العمل في المهن الأكثر طلبا في السوق الدولية والمحلية، عبر برامج مكثفة لرفع الكفاءات استفاد منها حتى الآن أكثر من 2,800 مستفيد، مؤكدا أن المغرب يمتلك اليوم جيلا طموحا من المطورين والمهندسين ورواد الأعمال الذين ينظرون إلى العالم بكفاءة عالية، وهم من يطورون داخل المملكة تكنولوجيات المستقبل التي يتم تسويقها عالميا، بما في ذلك حلول الذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير.
وأضاف المتحدث أن توفير هؤلاء الخبراء هو ما مكن بلادنا من جذب استثمارات كبرى، مثل إنشاء مراكز للخدمات السحابية العملاقة وإحداث مركز للبحث والتطوير بالدار البيضاء، الذي خلق لوحده أكثر من 700 فرصة شغل لفائدة الشباب الخريجين.
وشدد على أن التكوين والالتزام هما الركيزتان اللتان تضمنان استدامة الأوراش الرقمية الكبرى، مؤكدا أن الحكومة ستستمر في دعم هذا المسار لضمان توفر الكفاءات اللازمة لتحقيق أهداف 2030، والمتمثلة في خلق 270,000 منصب شغل في القطاع الرقمي، مما يساهم في تحويل المغرب إلى منصة عالمية للابتكار والبحث العلمي والبنيات التحتية ذات القيمة المضافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك