أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم الثلاثاء منخفضاً بمقدار 175.
08 نقطة، ليصل إلى مستوى 11087.
54 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 5.
7 مليار ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة لسوق الأسهم السعودية - 287 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 14 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما تراجعت أسهم 249 شركة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).
" بن داود" للعربية: استقرار الإمدادات يدعم التوسع ولدينا خطط استحواذ بـ 2 مليار ريالقال محمد العمران، خبير أسواق مالية، إن الأسواق تعيش حالة من الضبابية وعدم اليقين، ما يدفع المتداولين إلى تبني نهج حذر والترقب لما ستؤول إليه التطورات خلال الأيام المقبلة، في ظل صورة متباينة تتحكم فيها العوامل الجيوسياسية.
وأوضح العمران أن هناك آمالاً بتراجع المخاطر الجيوسياسية وانفراج الأوضاع في مضيق هرمز، الذي يمثل العامل الأكثر تأثيراً في المشهد الحالي، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية لا تواجه مخاطر كبيرة على صعيد صادرات النفط بفضل وجود خط أنابيب شرق-غرب، ما يحد من تأثير أي اضطرابات محتملة.
وأضاف أن القلق يتركز بشكل أكبر على الصادرات التجارية والصناعية عبر موانئ شرق المملكة، والتي تعتمد عليها العديد من القطاعات، خاصة الصناعات البتروكيميائية والمعدنية، ما يجعلها الأكثر عرضة للتأثر المباشر بأي اضطرابات لوجستية.
وأشار إلى أن التأثيرات لا تقتصر على القطاعات الصناعية، بل تمتد بشكل غير مباشر إلى القطاع المصرفي، نظراً لانكشافه على تمويل الشركات الصناعية والتجارية المعتمدة على التصدير، ما قد يزيد من المخاطر الائتمانية في حال استمرار التحديات.
وبيّن أن اللجوء إلى بدائل لوجستية، مثل النقل البري إلى موانئ غرب المملكة، سيؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل، ما يضغط على هوامش الربحية للشركات، ويزيد من حالة عدم الوضوح في الأسواق.
وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تبرر حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب، مع غياب موجات بيع حادة، مقابل سيطرة الحذر وانتظار وضوح الرؤية قبل ضخ سيولة جديدة في السوق.
وفي ما يتعلق بأسعار النفط، شدد العمران على أن سياسة المملكة لا تستهدف الاستفادة من ارتفاع الأسعار، بل تركز على استقرار الإمدادات والأسعار بما يحقق توازناً بين المنتجين والمستهلكين، مشيراً إلى وجود علاقة تاريخية إيجابية بين أداء الأسواق الخليجية واتجاهات أسعار النفط.
ولفت إلى أن شركة" أرامكو" تلعب دوراً محورياً في دعم استقرار الأسواق، من خلال تلبية طلبات العملاء والتدخل في السوق الفورية للحد من المضاربات، إلى جانب جهود مماثلة من شركات الطاقة في دول الخليج لضمان استقرار الإمدادات والأسعار عالمياً.
وكانت أسهم شركات" سي جي إس"، و" شمس"، و" المملكة"، و" أفالون فارما"، و" جمجوم فارما"، الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات" الدوائية"، و" المصافي"، و" تبوك الزراعية"، و" الأبحاث والإعلام"، و" الفاخرية" الأكثر انخفاضاً في التعاملات، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 6.
10% و7.
64%، فيما كانت أسهم شركات" أميركانا"، و" أرامكو السعودية"، و" صادرات"، و" باتك"، و" كيان السعودية"، هي الأكثر نشاطاً بالكمية، بينما كانت أسهم شركات" أرامكو السعودية"، و" الراجحي"، و" معادن"، و" سابك"، و" stc"، هي الأكثر نشاطاً في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً بمقدار 249.
92 نقطة، ليصل إلى مستوى 22288.
87 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 29 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك