قال مالك فرانسيس، المحلل السياسي الأمريكي، إن الحديث عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة لا يعكس واقعًا جديدًا، نظرًا لعدم وجود علاقات مباشرة أو تجارية بين البلدين من الأساس، مشيرًا إلى أن التواصل بين الجانبين يتم بطرق غير مباشرة منذ سنوات.
قنوات اتصال عبر وسطاء إقليميينوأضاف، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتصالات لا تزال مستمرة عبر وسطاء، من بينهم باكستان، إلى جانب أطراف أخرى، وهو ما يعكس وجود قنوات مفتوحة رغم التوترات السياسية والتصعيد المتبادل بين الجانبين.
آمال في التوصل لاتفاق يوقف التصعيدوأكد فرانسيس أن غياب التواصل المباشر لا يعني توقف الجهود الدبلوماسية، معربًا عن أمله في أن تفضي هذه الاتصالات غير المباشرة إلى اتفاق يساهم في وقف العمليات العسكرية والحد من الخسائر البشرية، سواء في إيران أو في مناطق أخرى متأثرة بالصراع مثل لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك