كشف عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب والمجوهرات، التابعة لاتحاد الغرف التجارية بالقاهرة، عن التوقيت المناسب لشراء الذهب لأغراض متعددة، سواء كأداة تحوط وادخار أو حتى للزينة، مؤكداً أن الأسعار في الوقت الحالي منخفضة نسبياً.
أفضل توقيت لشراء الذهب في مصروأوضح «المغربي»، في تصريحاته لـ«الوطن»، أن شراء الذهب في مصر حالياً يُعد استثمارا جيدا، بشرط الشراء بهدف عدم البيع قبل 3 إلى 7 سنوات، أي أن يكون استثمارا طويل الأجل وذلك لتجنب الخسائر التي غالباً ما يتعرض لها المضاربون نتيجة التذبذب وعدم استقرار الأسعار عالمياً على خلفية التوترات الجيوسياسية وحرب إيران وعوامل أخرى.
وتابع: «سعر أوقية الذهب عالميا بالفعل انخفض على نحو ملحوظ، وذلك بسبب اشتعال أسعار الطاقة على خلفية تداعيات حرب إيران، وحتى في الداخل لا يزال مستوى سعر الجرام لكافية مناسب للشراء وتحقيق هامش ربحية على المدى المتوسط والطويل».
وذكر أن مستوى سعر اونصة الذهب عالمياً في الوقت الحالي يتراوح بين 4500 و4600 دولار وتزن 31.
1 جرام من الذهب عيار 24 تقريباً وهو وحدة قياس موحدة عالميا ولا تتغير فى أي بلد ما يجعل الذهب استثمارا آمنا عالميا وأداة للتحوط من المخاطر.
أسباب تراجع سعر الذهب عالمياًوأوضح أن تراجع سعر الذهب عالمياً سببه في الأساس زيادة الضغوط البيعية من البنوك المركزية حتى لو كانت مشتريات الأفراد زادت، خاصة في دول تعاني من تقلبات سعر العملة وعدم الاستقرار الاقتصادي فموجة الارتفاعات حتى لو حدثت فهي أقل نسبياً من معدل التراجع، مع العلم أن أعلى قمة سجلها الذهب عندما لامس مستوى 5600 دولار أواخر شهر يناير 2026.
متى سيعاود الذهب الارتفاع؟وتوقع أن يعاود الذهب الصعود رغم ضبابية ظروف الحرب على إيران والتصعيد المستمر من أطرافها، إلا أنه بمجرد التوصل لاتفاق وهدنة تنهي الحرب لتضع أوزارها سيقفز الذهب ليسجل مستويات تاريخية جديدة أو على الأقل سيلامس أعلى قمة حققها في مطلع العام الجاري.
كيفية تفادي شراء الذهب بأعلى سعرونصح الراغبين في شراء الذهب توزيع المخاطر لتحقيق أعلى ربحية ممكنة، وذلك عبر الشراء على فترات، قائلا: «ستوفر هذه الطريقة الوصول لمتوسط سعري جيد ومناسب بعيدا عن التقلب في الأسعار والذي يعتبر أمراً عاديا للأسواق في الوقت الحالي أي التذبذب بين الصعود والهبوط، بجانب تفضيل شراء سبائك أو جنيهات ذهب لتجنب خسارة المصنعية عند البيع وذلك في حالة استخدامه كأداة للتحوط والادخار، أو حتى شراء الذهب الكسر أو المستعمل».
استطرد في توقعاته: «عاجلا أو آجلا ستنتهي هذه الحرب وربما أقرب مما نتخيل لتنتهي أزمة النفط وتتلاشى مخاوف التضخم وأية مضاعفات اقتصادية أخرى للأزمة وبالتالي قد يعاود الذهب الارتفاع عالميا بضغوط من مشتريات البنوك المركزية مع تخليهم عن الدولار، وتباعا يرتفع محليا أعلى من المستويات الحالية بالصاغة المصرية».
واختتم تصريحاته، «إن التوترات الجيوسياسية ومخاوف الركود الاقتصادي هي الدافع الرئيسي والمحرك لأسعار الذهب عالمياً وسيظل المعدن الأصفر أداة التحوط الأفضل من التقلبات والملاذ الآمن على مر عقود».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك