التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

قبل 250 سنة.. شنت أميركا أول إنزال بحري ضد هذه الدولة

العربية - المغرب
2

عقب نهاية حرب السبع سنوات، ضمنت بريطانيا منذ العام 1763 هيمنتها على شمال القارة الأميركية عقب إقصاء فرنسا من المنطقة. وبالتزامن مع ذلك، اندلعت المواجهات بين بريطانيا وسكان المستعمرات الثلاثة عشر الذين...

ملخص مرصد
نفذت الولايات المتحدة قبل 250 عاماً، في 3 مارس 1776، أول عملية إنزال بحري لها ضد البريطانيين في ناسو بجزر الباهاما. استولت القوات الأميركية على كميات كبيرة من البارود والعتاد العسكري بعد انسحاب المسؤول البريطاني مونفور براوني، مما عزز قدرات الجيش القاري الناشئ في حرب الاستقلال الأميركية.
  • نفذ الأميركيون أول إنزال بحري لهم في ناسو (الباهاما) يوم 3 مارس 1776
  • استولوا على بارود وعتاد عسكري بريطاني بعد انسحاب القوات البريطانية
  • أمر إيسيك هوبكينز بتهديد المصالح البريطانية بالكاريبي خلال العملية
من: إيسيك هوبكينز، مونفور براوني، الجيش القاري الأميركي أين: ناسو، جزر الباهاما

عقب نهاية حرب السبع سنوات، ضمنت بريطانيا منذ العام 1763 هيمنتها على شمال القارة الأميركية عقب إقصاء فرنسا من المنطقة.

وبالتزامن مع ذلك، اندلعت المواجهات بين بريطانيا وسكان المستعمرات الثلاثة عشر الذين عبروا عن سخطهم من قيام السلطات البريطانية برفع قيمة الضرائب دون موافقتهم وبدون حصولهم على أدنى تمثيل بالبرلمان البريطاني.

وعقب مذبحة بوسطن يوم 5 مارس (آذار) 1770 وتمرير بريطانيا لما يعرف بالقوانين التي لا تطاق، اندلعت خلال شهر أبريل (نيسان) 1775 حرب الاستقلال الأميركية حيث فضل أهالي المستعمرات الثلاثة عشر حمل السلاح بوجه البريطانيين.

عقب معركتي ليكسنغتون (Lexington) وكونكورد (Concord) خلال العام 1775، تيقن سكان المستعمرات الثلاثة عشر من استحالة انتصارهم بالحرب ضد البريطانيين بسبب النقص الفادح بالبارود حيث أنهكت هاتان المعركتان مخزون الجيش القاري والميليشيات من هذه المادة التي كانت ضرورية لمواصلة القتال.

وانطلاقا من ذلك، اتجه المسؤولون بالكونجرس والجيش القاري للبحث عن طريقة للتزود بالبارود.

وبناسو (Nassau) بجزر الباهاما، وجد الأميركيون ضالتهم.

فبتلك الفترة، خزن البريطانيون كميات هائلة من البنادق والمدافع والبارود بهدف إبعادها عن المستعمرات الثلاثة عشر وضمان عدم وقوعها بقبضة الجيش القاري.

ومن جهته، اتجه المسؤول البريطاني بالباهاما مونفور براوني (Montfort Browne) لتخزين هذا العتاد العسكري بعدد من الحصون المحلية بناسو.

إلى ذلك، وصف قادة الجيش القاري مدينة ناسو بالهدف السهل.

فحينها، مثلت الباهاما جزرا معزولة لم يتواجد بها عدد كبير من الجنود البريطانيين للدفاع عنها.

ولهذا السبب، وضع الأميركيون خطة لغزوها.

وفي الأثناء، كانت المستعمرات الثلاثة عشر قد شكلت للتو البحرية القارية وفرق مشاة البحرية القارية.

وضمن أولى مهامهم الهامة، كلف أفراد هذا الجناح العسكري بمهمة قيادة إنزال بناسو والسيطرة على مخزون البارود الموجود بها.

ولإنجاح هذه المهمة، عين المسؤول العسكري إيسيك هوبكينز (Esek Hopkins) على رأس القوة التي كلفت بإنجاز المهمة.

وحينها، حصل الأخير على أوامر بضمان السيطرة على أكبر قدر ممكن من البارود وإنجاح العملية لإبراز قوة البحرية الأميركية، الجديدة، وقدرتها على تهديد المصالح البريطانية بالكاريبي والأطلسي.

اعتمادا على عدد من السفن التجارية السابقة التي جهزوها بمدافع وزادوا من سمك ألواحها، باشر جنود البحرية القارية بالاستعداد للتدخل بناسو ضمن ما وصف حينها بأول إنزال بحري يقوده الأميركيون.

يوم 3 مارس (آذار) 1776، حل أسطول إيسيك هوبكينز قرب ناسو.

وبخطته الأولية، اتجه الأخير للدخول مباشرة بميناء المدينة للسيطرة عليه والاستيلاء على المنطقة.

إلى ذلك، تفطن البريطانيون لوجود سفن البحرية القارية وهو ما دفع هوبكينز لتغيير خطته.

لاحقا، اتجه هوبكينز لإنزال جنوده، البالغ عددهم 200 من مشاة البحرية القارية، بشرق ناسو بمنطقة غير محمية.

ومع تيقنه من صعوبة الحفاظ عليها، انسحب مونفور براوني من ناسو نحو سانت أوغسطين، رفقة جنوده، حاملا معه أكبر قدر ممكن من البارود والعتاد لمنع وقوعه بقبضة الأميركيين.

ما بين يومي 3 و4 مارس (آذار) 1776، عرف أول إنزال بحري بالتاريخ الأميركي نجاحا باهرا حيث هيمن مشاة البحرية القارية على ناسو دون مقاومة واستولوا على كمية هامة من البارود والمدافع والبنادق.

وفي الأثناء، مكث مشاة البحرية القارية بضعة أيام بناسو لضمان تحميل العتاد على السفن قبل إخلاء الجزيرة والعودة أدراجهم نحو المستعمرات الثلاثة عشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك