وشهد مركز" ستيتسون" المائي بمدينة ديلاند تفاصيل الواقعة الصادمة؛ حيث وثقت الكاميرات الفتى وهو يمسك بالتمساح من ذيله ويقوم بتدويره في الهواء فوق رأسه، قبل أن يتمادى في الاعتداء بركله وطمره بالتراب.
ووفقا لما نشرته صحيفة ديلى ميل البريطانية سارع أحد أفراد أمن جامعة" ستيتسون" بإبلاغ الشرطة فور رصده للاعتداء، وتبين أن المتهم كان بصحبة مجموعة من أصدقائه؛ أحدهم تولى مهمة التصوير، بينما انشغل الباقون بالصيد.
وذكرت شرطة مقاطعة" فولوسيا" أن الصبي أعاد التمساح للماء ثم عاد لاستخراجه مجدداً بمجرد اقتراب أطفال آخرين من المكان، ما استدعى تدخلاً فورياً للقبض عليه.
ويواجه المراهق حالياً تهمة" حيازة أو إيذاء تمساح دون تصريح"، وهي جناية من الدرجة الرابعة وفق قوانين حماية الحياة البرية في فلوريدا.
وبينما تم إيداع المتهم في مركز للأحداث، اكتفت السلطات بإبلاغ أولياء أمور بقية المراهقين المتواجدين في الموقع دون توجيه تهم رسمية لهم.
وشدد قائد الشرطة على أن القسوة تجاه الحياة البرية جريمة لا تهاون فيها، معتبراً ما حدث" درساً قاسياً" للمراهق.
وصفت الأوساط المحلية السلوك بالعدواني وغير المبرر، حيث علّق أحد الصيادين المحترفين على الواقعة واصفاً إياها بـ" المقززة"، مؤكداً أن تعنيف التماسيح لا يقل سوءا عن تعذيب الحيوانات الأليفة، وهو ما يعكس حالة الاستياء العام من الحادثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك