قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

(تدافع) أوروبي نحو التسلح لمواجهة روسيا يرفع تدفقات السلاح العالمية بنسبة 10%

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 1 شهر
1

وحدة الترجمة – ملتقى النبأ للحواركشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) الأحدث عن تحول زلزالي في خارطة الأمن العالمي، حيث قفزت تدفقات الأسلحة الرئيسية بنسبة قاربت 10 في المئة، مدفوعة بتدافع ...

ملخص مرصد
كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) عن ارتفاع تدفقات الأسلحة العالمية بنسبة 10%، مدفوعة بتدافع الدول الأوروبية لتعزيز ترساناتها العسكرية لمواجهة التهديد الروسي المتزايد. استحوذت الولايات المتحدة على 42% من صادرات الأسلحة، بينما تراجعت صادرات روسيا بنسبة 64%. برزت فرنسا وألمانيا كقوى تصديرية صاعدة في السوق العالمية.
  • ارتفاع تدفقات الأسلحة العالمية بنسبة 10% بسبب تدافع أوروبا لمواجهة روسيا
  • استحواذ الولايات المتحدة على 42% من صادرات الأسلحة العالمية
  • تراجع صادرات روسيا بنسبة 64% وارتفاع صادرات فرنسا وألمانيا
من: معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) أين: أوروبا، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، ألمانيا، الشرق الأوسط، آسيا

وحدة الترجمة – ملتقى النبأ للحواركشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) الأحدث عن تحول زلزالي في خارطة الأمن العالمي، حيث قفزت تدفقات الأسلحة الرئيسية بنسبة قاربت 10 في المئة، مدفوعة بتدافع الدول الأوروبية لتعزيز ترساناتها العسكرية في مواجهة ما يوصف بالتهديد الروسي المتزايد.

وأشار التقرير إلى، أن القارة الأوروبية، التي كانت لسنوات طويلة ساحة لخفض التسلح، ضاعفت وارداتها من السلاح بأكثر من ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية، مما جعلها المنطقة الأكثر استقطاباً للعتاد الحربي في العالم.

وفي خضم هذا التحول المتسارع، نجحت الولايات المتحدة في تكريس هيمنتها المطلقة على سوق السلاح العالمي، حيث رفعت حصتها لتستحوذ على 42 في المئة من إجمالي الصادرات الدولية.

وقد سجلت مبيعات واشنطن من الأسلحة إلى القارة العجوز قفزة هائلة بنسبة تجاوزت 200 في المئة، في وقت تبنت فيه إدارة ترامب استراتيجية" أمريكا أولاً" لنقل الأسلحة، التي ترى في تصدير السلاح أداة محورية لتعزيز السياسة الخارجية ودعم الصناعات الدفاعية الأمريكية.

وعلى الجانب الآخر من المشهد، واجهت الصناعات العسكرية الروسية تراجعاً حاداً وصفه مراقبون بالانكسار التاريخي، إذ هوت صادرات موسكو بنسبة 64 في المئة، لتنكمش حصتها في السوق العالمية إلى أدنى مستوياتها.

وبينما تراجعت روسيا، برزت فرنسا كقوة تصديرية صاعدة محتلة المركز الثاني عالمياً، في حين تمكنت ألمانيا من تجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مصدر للسلاح، مدفوعة بشكل أساسي بحزم المساعدات العسكرية الضخمة التي وجهتها إلى أوكرانيا.

ولم يخلُ التقرير من مفارقات لافتة في منطقة الشرق الأوسط، حيث سجلت إسرائيل زيادة في حصتها من الصادرات العالمية رغم انخراطها في حروب متعددة الجبهات وهجومها الواسع على قطاع غزة.

وأوضح باحثو" سيبري" أن الطلب العالمي المرتفع على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية منح صناعاتها الدفاعية زخماً تصديرياً، رغم اعتماد جيشها بشكل كبير على واردات الأسلحة الأمريكية المتقدمة، مثل طائرات" إف-35" والقنابل الموجهة، لاستمرار عملياتها العسكرية.

أما في آسيا، فقد رسم التقرير صورة لسباق تسلح محتدم تغذيه المخاوف من الطموحات الصينية والتوترات بين القوى النووية.

ورغم تراجع واردات الصين بفضل اعتمادها المتزايد على إنتاجها المحلي، شهدت دول مثل اليابان وتايوان قفزات كبيرة في استيراد السلاح.

وفي جنوب القارة، استمر النزاع التاريخي بين الهند وباكستان في دفع مستويات التسلح إلى آفاق جديدة، حيث سجلت باكستان زيادة كبيرة في وارداتها المعتمدة بشكل أساسي على بكين، بينما بدأت الهند، ثاني أكبر مستورد في العالم، في تنويع مصادرها والتوجه نحو الموردين الغربيين على حساب شريكها التقليدي روسيا.

ويخلص التقرير إلى، أن العالم يدخل مرحلة من العسكرة المكثفة، حيث أدت التوترات الجيوسياسية في أوروبا وآسيا إلى إنهاء عقود من الاستقرار النسبي في تدفقات السلاح.

ومع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد حدة النزاعات في الشرق الأوسط، يبدو أن شهية الدول لاقتناء السلاح لا تظهر أي بوادر للتباطؤ، مما يضع النظام الدولي أمام تحديات أمنية غير مسبوقة في منتصف عقد العشرينيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك