أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، تشكيل فرق ميدانية لمتابعة تجهيز الوقود في محطات التعبئة والإشراف على آليات التوزيع، ضمن إجراءات معالجة أزمة البنزين التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات.
وقالت الهيئة في بيان اليوم الجمعة (5 حزيران 2026)، إن الفرق المؤلفة من ملاكات دائرتي الوقاية والتحقيقات باشرت زيارات ميدانية مفاجئة لعدد من محطات الوقود في جانبي الكرخ والرصافة، لمتابعة عمليات تجهيز البنزين والتأكد من مطابقة الكميات المجهزة من مستودعات شركة توزيع المنتجات النفطية مع الكميات المصروفة للمواطنين.
وأضافت أن الفرق تتابع آليات الخزن والتوزيع للتحقق من عدم حصول حالات تهريب أو تلاعب، مؤكدة أن عمليات التجهيز مستمرة في المحطات التي تمت زيارتها.
وأشارت إلى أن محطة السيدية شهدت إقبالاً أكبر على البنزين المحسن مقارنة بالعادي، مع استمرار تزويد المحطات بالمنتوج عبر الناقلات بمعدلات منتظمة، رغم وجود ازدحام نسبي على منافذ تجهيز البنزين المحسن.
وتشهد بغداد ومدن أخرى منذ الأيام الأولى لعيد الأضحى أزمة في توفر البنزين، تمثلت بطوابير طويلة أمام محطات الوقود، خصوصاً لمحطات بيع البنزين المحسن.
وأقرت وزارة النفط، الخميس، بوجود نقص في إمدادات البنزين، وعزت ذلك إلى تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة وانسحاب شركة أجنبية من مشروع في مصافي الجنوب لأسباب أمنية.
ووفق مرصد" إيكو عراق"، ينتج العراق نحو 29 مليون لتر من البنزين يومياً، فيما يتجاوز الاستهلاك 33 مليون لتر، ما يترك عجزاً يقدر بنحو 4 إلى 5 ملايين لتر يومياً كان يُغطى عبر الاستيراد.
وقال المرصد إن تأخر عمليات الاستيراد يعد السبب الرئيسي للأزمة الحالية، مشيراً إلى أن محدودية الطاقة التخزينية لبعض المشتقات النفطية تحد من إمكانية زيادة الإنتاج المحلي.
من جانبها، قالت لجنة النفط والطاقة النيابية إن أزمة البنزين الحالية ترتبط بشكل مباشر بالأوضاع الأمنية والحرب الدائرة في المنطقة، مؤكدة أن الجهات المعنية تعمل على تعزيز الاستيراد واتخاذ إجراءات سريعة لضمان استمرار توفر الوقود للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك