قالت نهال الشافعي، الباحثة السياسية والاستراتيجية، إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تأتي فى إطار مرحلة تمهيدية تهدف إلى اختبار مواقف كل طرف، حيث يبدأ كل جانب بتقديم أقصى مطالبه، قبل الانتقال تدريجيا إلى البحث عن أرضية مشتركة يمكن البناء عليها للوصول إلى تفاهمات أكثر واقعية.
وأضافت في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن هذه المرحلة عادة ما تشهد طرح أوراق ومقترحات متبادلة، من بينها ما قدمته الولايات المتحدة من بنود، وما طرحته إيران من ملاحظات ومطالب، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي في الوقت الراهن هو تقريب وجهات النظر تمهيدا لإطلاق مفاوضات غير مباشرة أكثر جدية.
وتابعت أن هناك تحركات إقليمية موازية تسعى لدعم هذا المسار، من خلال اجتماعات وتنسيقات تضم أطرافا إقليمية مؤثرة، في مقدمتها مصر التي بذلت غير مسبوقة خارقة لإنهاء هذه الحرب وأيضا تركيا وباكستان، مع انضمام السعودية إلى هذا الإطار، باعتبارها طرقا أساسيا في معادلة الأمن الإقليمي، ولضمان أن تكون أي تسوية مستقبلية شاملة وتراعى مصالح دول الخليج وأمنها، مشيرة إلى أن الدولة المصرية لم تدخر جهودا من أجل إعادة التهدئة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك