إيلاف من لندن: مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أصبح تشتت التركيز وضعف الذاكرة ظاهرة متزايدة، نتيجة قضاء ساعات طويلة في مشاهدة الفيديوهات وقراءة المنشورات ومتابعة الرسائل المتتالية.
هذا النمط يضع الدماغ في حالة استهلاك مستمر دون فترات راحة حقيقية.
بحسب تقرير نشرته صحيفة" الغارديان"، يشعر كثيرون بالإرهاق رغم عدم القيام بنشاط فعلي، وهو ما ارتبط بمصطلح" تعفن الدماغ"، الذي اختاره قاموس أكسفورد كلمة عام 2024.
ورغم أن المصطلح غير طبي، فإنه يصف حالة تراجع إدراكي ناتجة عن التعرض المستمر لمحتوى:مثل الفيديوهات القصيرة والمنشورات المتلاحقة.
لماذا يُرهق هذا النوع من المحتوى الدماغ؟تنقل الصحيفة عن الدكتورة ويندي روس، المحاضرة في علم النفس بجامعة لندن ميتروبوليتان، أن هذا المحتوى لا يبدو مرهقًا في اللحظة نفسها بسبب بساطته، لكنه يرهق الدماغ لاحقًا بسبب:غياب التحدي الذهني الحقيقي12 طريقة لمواجهة" تعفن الدماغ"1.
تحفيز الدماغ بمهام صعبةمثل حل الكلمات المتقاطعة، التي تعيد التوازن بين الجهد والمكافأة.
2.
تقليل الاعتماد على الذكاء الاصطناعيتشبّه عالمة الأعصاب ليلى لاندووسكي ذلك بأن" مدربك يرفع الأوزان بدلًا منك".
3.
ممارسة التمارين الرياضيةلدورها في تنشيط الدماغ وتحسين الأداء الذهني.
لتقليل التشتت الذهني المستمر.
6.
تدريب الوعي (الانتباه)عبر التركيز على اللحظة الحالية.
تخصيص 10 دقائق للتفكير في مصادر القلق.
الانتباه لكل حركة أثناء المشي.
لأن عوامل مثل ضغط الدم أو الكوليسترول قد تؤثر على الدماغ.
لأن جزءًا من الانتباه يبقى عالقًا بالنشاط السابق.
حيث يعمل الدماغ أثناء النوم العميق عبر النظام الغليمفاوي على التخلص من السموم، في عملية تشبه" إعادة ضبط المصنع".
وتعكس هذه الظاهرة تأثير البيئة الرقمية الحديثة على الدماغ، حيث يؤدي الاستهلاك المستمر للمحتوى السريع إلى تراجع في الأداء الذهني، يمكن مواجهته عبر إعادة إدخال الجهد، التوازن، والراحة في النشاط اليومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك