قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

إيطاليا تواجه "أزمة الطوب والأسمنت" قبل استضافة اليورو 2032

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
2

يبدو أن المصائب تتوالى على المنتخب الإيطالي فبعد الفشل المدوي في التأهل لكأس العالم 2026 للمرة الـ3 على التوالي تواجه إيطاليا تهديدا جديدا قد يسحب منها حق استضافة بطولة يورو 2032.لكن الأزمة هذه المر...

ملخص مرصد
تواجه إيطاليا خطر فقدان حق استضافة يورو 2032 بسبب تأخرها في تحديث بنيتها التحتية الرياضية، حيث تملك ملعبا واحدا فقط يفي بمعايير البطولة. حذر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أن البطولة قد تقام في بلد واحد فقط إذا لم تتحرك إيطاليا بسرعة، بينما تعول على دعم حكومي لتمويل المشاريع المتوقفة. أعلنت الحكومة تعيين مفوض خاص لتسريع بناء الملاعب اللازمة قبل الموعد النهائي في يوليو 2025.
  • إيطاليا تملك ملعبا واحدا فقط يفي بمعايير يورو 2032 بحسب الاتحاد الأوروبي
  • حذر الاتحاد من نقل البطولة إذا لم تتحرك إيطاليا بسرعة في تحديث الملاعب
  • تعين الحكومة مفوضا خاصا لتسريع بناء خمسة ملاعب قبل يوليو 2025
من: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الحكومة الإيطالية، وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي أين: إيطاليا

يبدو أن المصائب تتوالى على المنتخب الإيطالي فبعد الفشل المدوي في التأهل لكأس العالم 2026 للمرة الـ3 على التوالي تواجه إيطاليا تهديدا جديدا قد يسحب منها حق استضافة بطولة يورو 2032.

لكن الأزمة هذه المرة ليست فنية، بل “أزمة طوب وأسمنت” وبيروقراطية ثقيلة.

فبينما قطعت شريكتها في الملف تركيا خطوات هائلة في تحديث بنيتها التحتية الرياضية، لا تزال إيطاليا تعتمد على ملاعب قديمة تعود إلى مونديال 1990، والفجوة بين البلدين تتسع بشكل مقلق.

وبدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” يفقد صبره، محذرا من أن البطولة قد تقام في بلد واحد فقط إذا لم تتحرك إيطاليا بسرعة.

الحقيقة الصادمة هي أن إيطاليا تملك حاليا ملعبا واحدا فقط يرقى للمعايير العالمية، وهو “أليانز ستاديوم” في تورينو، بينما مشاريع الملاعب الكبرى في ميلانو وروما ولاتسيو لا تزال على الورق، متعثرة بين المكاتب الحكومية وتعقيدات التمويل.

وصرح رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين بقسوة قائلا: “تمتلكون واحدة من أسوأ البنى التحتية الكروية في أوروبا.

إذا لم تكن الملاعب جاهزة، فلن تقام البطولة في إيطاليا”.

هذا التحذير جاء ليؤكد أن وجود خمسة ملاعب بمواصفات اليورو شرط أساسي، وغيابها يجعل حلم استضافة البطولة مهددا.

حتى الأندية التي تمتلك ملاعبها الخاصة، مثل أتالانتا وساسولو وأودينيزي، لا تكفي من حيث السعة الجماهيرية والموقع، بينما مشاريع سان سيرو الجديد وبييتالاتا في روما ما زالت غارقة في التعقيدات الإدارية والمالية.

وتعول الفيدرالية الإيطالية على دعم حكومي كبير، يتركز حول تخصيص نسبة من عوائد المراهنات الرياضية، تصل إلى نحو 200 مليون يورو سنويا، لتمويل إصلاح الملاعب، لكن الحكومة لم تتخذ قرارا نهائيا بعد.

الجدول الزمني صار ضاغطا للغاية فبحلول يوليو، يجب تقديم وثائق تثبت تقدما فعليا في الأشغال، على أن يبدأ البناء الفعلي بحلول مارس 2027، وهو تحد كبير في بلد معروف بتباطؤ إجراءات البناء.

وفي محاولة أخيرة لتفادي كارثة فقدان الاستضافة، أعلن وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي عن تعيين المهندس ماسيمو سيسا كمفوض خاص للإشراف على بناء الملاعب اللازمة.

الهدف هو تجاوز الروتين الحكومي وتسليم خمسة ملاعب وفق معايير اليورو في الوقت المحدد، في مهمة شبه “انتحارية” بالنظر إلى حجم العمل المطلوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك