Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

السفارة الأميركية في العراق تحذّر رعاياها من "هجمات إضافية" للفصائل الموالية لإيران

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير وامتدّت إلى العراق، تعرّضت مرارا سفارة واشنطن في بغداد كما مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في مجمع مطار العاصمة، لهجمات بصو...

ملخص مرصد
حذّرت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها من هجمات محتملة للفصائل الموالية لإيران، بعد إعلان هذه الفصائل وقف عملياتها لمدة أسبوعين تزامناً مع وقف النار بين واشنطن وطهران. وقالت السفارة إن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مؤخراً مناطق قرب مركز الدعم الدبلوماسي ومطار بغداد الدولي. من جهة أخرى، أكدت الحكومة العراقية التزامها بحماية البعثات الدبلوماسية، فيما نصحت السفارة الأميركية مواطنيها بتجنب السفر جواً داخل العراق.
  • السفارة الأميركية تحذّر رعاياها من هجمات محتملة للفصائل الموالية لإيران
  • فصائل عراقية موالية لإيران أعلنت وقف عملياتها لمدة أسبوعين
  • الحكومة العراقية تلتزم بحماية البعثات الدبلوماسية على أراضيها
من: السفارة الأميركية، فصائل عراقية موالية لإيران، الحكومة العراقية أين: العراق (بغداد، أربيل، مطار بغداد الدولي)

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير وامتدّت إلى العراق، تعرّضت مرارا سفارة واشنطن في بغداد كما مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في مجمع مطار العاصمة، لهجمات بصواريخ أو مسيّرات، اعترضت الدفاعات الجوية معظمها.

كذلك اعترضت يوميا خلال الحرب الدفاعات الجوية مسيّرات في أجواء أربيل التي تنتشر في مطارها الدولي قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

في المقابل، تبنّت يوميا خلال الحرب فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ" المقاومة الإسلامية في العراق"، هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد" العدو" في العراق والمنطقة.

وصباح الأربعاء، أعلنت هذه الفصائل وقف" عملياتها في العراق والمنطقة لمدة أسبوعين"، وهي المدة نفسها لوقف النار بين واشنطن وطهران.

غير أن السفارة الأميركية في بغداد أوردت في تنبيه أمني لرعاياها على منصة إكس، أن" ميليشيات إرهابية عراقية موالية لإيران نفذت" الأربعاء" عدة هجمات بطائرات مسيّرة بالقرب من مركز الدعم الدبلوماسي ومطار بغداد الدولي".

وحذرت من" هجمات إرهابية إضافية ضد مواطنين أميركيين، وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة" في العراق تشمل" منشآت دبلوماسية وشركات وجامعات وبنية تحتية للطاقة وفنادق ومطارات".

من جهته، أكّد المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي لوكالة الأنباء العراقية أن بغداد ملتزمة" بالكامل بحماية جميع المقيمين والبعثات الدبلوماسية على الأراضي العراقية".

وأعلنت سلطة الطيران المدني صباح الأربعاء إعادة فتح المجال الجوي العراقي الذي كان مغلقا منذ اليوم الأول للحرب، واستئناف العمل في جميع مطاراتها، وذلك" بعد استقرار الأوضاع وعودة الظروف إلى طبيعتها".

غير أن السفارة الأميركية نصحت مواطنيها" بعدم السفر جوّا داخل العراق (.

) نظرا لاستمرار مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف"، داعية إياهم إلى المغادرة راهنا عبر البرّ.

وكانت بغداد وواشنطن أعلنتا في 27 آذار/مارس" تكثيف التعاون" الأمني بينهما من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك