رحب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي بإجراء تحقيق في قضايا الفساد داخل المنظمة، بعد أن دعت السنغال الشهر الماضي إلى هذه الخطوة عقب تجريد منتخبها الوطني من لقب كأس إفريقيا 2025.
وزار موتسيبي السنغال أمس الأربعاء، والتقى رئيس البلاد باسيرو ديوماي فاي وكبار المسؤولين في اتحاد كرة القدم.
وقال في مؤتمر صحفي إنه يرحب بأي تحقيق في الفساد في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سواء كان ذلك من قبل حكومة أو سلطة أو أي شخص آخر.
وتابع: " بالتأكيد، نريد أن نعرف أي فساد في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وسنتخذ الإجراءات بأنفسنا على الفور، فلدينا واجب تجاه شعبنا في إفريقيا".
وأضاف: " إذا أرادت أي حكومة أو مؤسسة القيام بذلك، فليتفضلوا بإجراء التحقيق، ونحن من جانبنا سنقدم لكم كل التعاون، بل إنني أشجعكم على ذلك".
وشدد موتسيبي على أنه" لا يتسامح مطلقًا" مع الفساد في أي مجال من مجالات الحياة، واصفًا إياه بأنه" أسوأ من كوفيد والسرطان".
واستطرد قائلًا إن هذه أفضل هدية يمكن تقديمها لكرة القدم في إفريقيا.
" ليس مجرد الحديث عن الفساد، بل التدخل، ووضع القوانين اللازمة في مكانها وتطبيقها".
ورفض موتسيبي الخوض في الأزمة بين السنغال والمغرب المعروضة أمام محكمة التحكيم الرياضي، مجددًا موقفه بأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سيحترمان حُكم المحكمة عندما يصدر.
كما أكد أن هذا واجب والتزام رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، موضحًا أن عليه أن ينتظر قرار محكمة التحكيم الرياضي، وهي أعلى هيئة لصنع القرار في كرة القدم في العالم، " وسيكون علينا تنفيذ هذا القرار".
وقررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي تجريد السنغال من اللقب باعتبارها خاسرة بنتيجة 0-3 في النهائي بعد أن غادر اللاعبون أرض الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء اُحتُسبت لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
وعاد" أسود التيرانغا" في النهاية، وبعد تأخير تجاوز الـ14 دقيقة، حيث تم إنقاذ ركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياز، وفازت السنغال 1-0 في الوقت الإضافي بهدف لبابي غاي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك