الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
رياضة

نصيحة للهلاليين: لا تكرروا غلطة لوشيسكو!

صحيفة الرياضية

يؤمن العديد من المدربين الطليان بمبدأ «عدم الخسارة بدلًا من السعي للفوز بأي ثمن»، هكذا يفعل سيموني إنزاجي مدرب فريق الهلال الأول لكرة القدم، فهو كمانشيني زعيمهم، الذي علمهم ذلك.بلا شك أن من تعاقد مع...

ملخص مرصد
انتقدت وسائل إعلامية إسلوب مدرب الهلال سيموني إنزاجي في إدارة المباريات، مشيرة إلى حذره المفرط وتسببه في خسارة 16 نقطة هذا الموسم. يرى المشجعون أن إنزاجي يصادر عناصر قوة الفريق خوفًا من الخسارة، بينما يلقى باللوم على اللاعبين في هدر الفرص. يبرز الخبر الفارق بين الهلال أمام التعاون (خسارة) والهلال أمام الخلود (فوز) في استغلال الفرص، رغم ثبات المنهجية.
  • إنزاجي يخشى الخسارة مما يحرم الهلال من نقاط ويضيع فرص الفوز
  • الهلاليين يلومون المدرب دائمًا رغم هدر لاعبيهم الفرص السهلة
  • الفرق بين التعاون والخلود يكمن في استغلال الفرص، لا في المنهجية
من: سيموني إنزاجي (مدرب الهلال) أين: السعودية (الهلال في الدوري السعودي)

يؤمن العديد من المدربين الطليان بمبدأ «عدم الخسارة بدلًا من السعي للفوز بأي ثمن»، هكذا يفعل سيموني إنزاجي مدرب فريق الهلال الأول لكرة القدم، فهو كمانشيني زعيمهم، الذي علمهم ذلك.

بلا شك أن من تعاقد معه لتدريب الهلال يعلم ذلك، وإن لم يكن يعلم فتلك مصيبة أكبر.

في كثير من المباريات، التي فاز بها الهلال، كان يقدم مستوى غير مقنع هجوميًا، ويقع تحت الضغط حتى الدقيقة الأخيرة، عندما يتقدم بهدف، يوعز للاعبيه بالتراجع ويسارع بالزج بمدافع خامس، حتى ولو كان يلعب أمام الرياض والنجمة، مع الاعتذار لهما.

لهذا لم يخسر مع الهلال هذا الموسم، ولكنه تعادل في ثمان مباريات، وهذا يعني أنه فقد 16 نقطة، تمثل خسارة خمس مباريات وفوقها نقطة.

بات المشجع الهلال يشعر بأن إنزاجي يلعب ضدهم، لأنهم يرونه يصادر عناصر قوة الفريق، ولكن المدرب بكل بساطة يخشى الخسارة، هكذا تعلم الطليان، ومارسوا الكرة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، عندما وضّح لهم موسوليني أن الخسارة تعني الإعدام، ذهب الطاغية، ومازالت الفكرة تسيطر على الكرة الإيطالية، هكذا تعلم سيموني من آبائه.

بلا شك أن وظيفة إنزاجي هي الأصعب، وهو حال كل مدربي الدوري، لا أحد يتحمل منه غلطة واحدة، ويلومونه حتى على فرص اللاعبين المهدرة، حسنًا، هذا لا يبرئ المدرب تمامًا، فهو يبالغ في الحذر، ومع فرق هي من يجب أن تخافه.

مشكلة الهلاليين أنهم يلومون المدرب دائمًا، هكذا فعلوا مع رازفان لوشيسكو، جارديم، وجيسوس، عندهم لاعبوهم ملائكة لا يخطئون، حتى وهم يهدرون الفرص السهلة، ويرتكبون أخطاء دفاعية فادحة، في هدفي التعاون مثلًا، لم يسأل أحد أين حسان وخاليدو، لماذا المهاجم قادر هو من كان يقفز مع المهاجم الذي سجل الهدف، لا أحد، حتى وهم لاعبون بمنزلة المدربين، ولكن الجمهور تعود أن المدرب هو المخطئ أولًا.

عندما تسدد 24 كرة وتضيع 5 فرص محققة، كما حدث أمام التعاون فهذا يعني أن منظومة المدرب «خالقة للفرص» وفعالة جدًا، لكن العيب هنا في اللمسة الأخيرة للاعبين، وهذا خارج سيطرة التكتيك.

المدرب الذي يبني خطته على تحمل الضغط يراهن بالأساس على «صلابة ذهنية» و«تركيز عالٍ» من المدافعين، وعلى «استغلال أنصاف الفرص» من المهاجمين.

إذا خذله الطرفان، تصبح أفكاره وكأنها انتحار تكتيكي أمام الجمهور.

البعض يحاول أن يصور أن الهلال يعيش «غيبوبة فنية»، ولكن عندما ترى إحصاءات الفريق في الملعب، تجده الأكثر حصولًا على الفرص، والأفضل في التمرير، وبناء الهجمات والسيطرة على الكرة فعليًا، يرفض الهلاليون فكرة أن فريقهم يلعب بأسلوب مختلف، لا يتماشى مع وحشيته القتالية المعتادة، ولكن العلة ليست في المدرب فقط، فهو يلعب وفق ما تعود عليه، العلة الأكبر في اللاعبين الذين يقاومون التغيير.

باختصار، النجاح التكتيكي يحتاج إلى أدوات قادرة على تحمل المسئولية الذهنية والبدنية طوال الـ 90 دقيقة، وبقاء المدرب في دائرة الاتهام الدائمة يمنح اللاعبين «حصانة» غير مستحقة تحول دون معالجة الأخطاء الحقيقية داخل أرضية الملعب.

‏الفرق بين الهلال أمام التعاون والهلال أمام الخلود ليس في المنهجية ولا في تكتيك اللعب، فهما لم يتغيرا ولكن الفرق كان في استغلال الفرص، غابت في الأولى وحضرت في الثانية، وهذا يؤكد كل ما قلت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك