إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

اكتشاف بقايا معبد الإله بلوزيوس في تل الفرما بشمال سيناء

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- المنشأة الدينية تعيد كتابة تاريخ المدينة ودورها في العالم القديمبعد 6 أعوام من أعمال الحفائر الأثرية بتل الفرما بمدينة بلوزيوم بشمال سيناء، كشفت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار عن ب...

ملخص مرصد
كشفت بعثة أثرية مصرية عن بقايا معبد مخصص للإله المحلي بلوزيوس في تل الفرما بمدينة بلوزيوم شمال سيناء، بعد 6 أعوام من الحفائر. وأكد وزير السياحة والآثار أهمية الاكتشاف في إثراء المعرفة التاريخية للمنطقة، بينما وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المبنى بأنه دليل على التفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم. كما أوضح رئيس قطاع الآثار أن المعبد يضم حوضًا دائريًا بقطر 35 مترًا مرتبطًا بفرع النيل البيلوزي، مع نظام قنوات لتصريف المياه وقاعدة مربعة محتملة لتمثال الإله.
  • اكتشاف بقايا معبد الإله بلوزيوس في تل الفرما بشمال سيناء بعد 6 أعوام من الحفائر الأثرية
  • المعبد يضم حوضًا دائريًا بقطر 35 مترًا مرتبطًا بفرع النيل البيلوزي وقنوات لتصريف المياه
  • استمر استخدام المنشأة من القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادي مع تعديلات معمارية محدودة
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار)، محمد عبدالبديع (رئيس قطاع الآثار المصرية)، هشام حسين (رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء) أين: تل الفرما، مدينة بلوزيوم، شمال سيناء

- المنشأة الدينية تعيد كتابة تاريخ المدينة ودورها في العالم القديمبعد 6 أعوام من أعمال الحفائر الأثرية بتل الفرما بمدينة بلوزيوم بشمال سيناء، كشفت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار عن بقايا مبنى ديني فريد من نوعه؛ مكرَس لعبادة الإله المحلي للمدينة" بلوزيوس".

وأعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الكشف الذي يؤكد الأهمية الاستراتيجية والأثرية لمنطقة شمال سيناء، وما تزخر به من مواقع واعدة لا تزال تحمل العديد من الأسرار، لافتا إلى حرص الوزارة على مواصلة أعمال الحفائر والدراسات العلمية بالموقع، بما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية والبحث العلمي.

بدوره، وصف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هذا الاكتشاف بـ" المهم" لأنه يوضح المكانة التي تمتعت بها مدينة بلوزيوم، ودورها المحوري في نقل وتأثير الأفكار الدينية والثقافية عبر أرجاء العالم القديم.

وأكد أن بقايا المعبد المكتشفة تشير إلى التصميم المعماري الفريد له؛ حيث يجمع بين التقاليد المصرية القديمة والطرازين الهلنستي والروماني في تجسيد استثنائي للتفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم.

وأشار محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن بقايا مبنى المعبد تتكون من حوض دائري ضخم قطره 35 مترا، متصل بفرع النيل البيلوزي، حيث كان يُملأ بالمياه المحمَلة بغرين النيل، في دلالة رمزية على الارتباط بالإله بلوزيوس، الذي اشتُق اسمه من الكلمة اليونانية" بلوز" بمعنى" الطين".

ويحيط بالحوض نظام متكامل من القنوات لتصريف المياه، بينما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجح أنها كانت مخصصة لحمل تمثال ضخم للمعبود.

وتُظهر الطبقات الأثرية بالموقع استمرارية استخدام المنشأة من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع تعديلات معمارية محدودة عبر العصور.

وأوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، أن بداية الكشف عن هذا المبنى تعود إلى عام 2019، حين عثرت البعثة على جزء لا يتجاوز 25% من منشأة دائرية مشيدة من الطوب الأحمر، ورُجح حينها أنها تمثل مبنى مجلس الشيوخ بالمدينة، إلا أن استكمال أعمال الحفائر خلال المواسم اللاحقة أتاح الكشف الكامل عن المبنى، الذي تبيّن أنه ذو تصميم معماري ضخم ومعقَد، يتوسطه فناء دائري يبلغ قطره نحو 35 مترا، تحيط به قنوات وخزانات للمياه، مع مداخل متعددة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية، بينما تعرضت الجهة الشمالية لتدمير كبير.

كما أجرى فريق العمل دراسات ميدانية متعمقة، بالتوازي مع مقارنة علمية بنماذج معمارية مماثلة من العصرين الهلنستي والروماني خارج مصر.

وبعد عدد من المناقشات العلمية مع عدد من أساتذة الآثار، من بينهم جون إيف كاريه ماراتراي، أستاذ الآثار الكلاسيكية بجامعة السوربون بباريس، أسفرت عن إعادة تفسير المبنى، حيث ثبت أنه لا يمكن أن يكون مجلسا مدنيا، بل هو منشأة مائية مقدسة مرتبطة بطقوس دينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك