أدلت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب بتصريح مفاجئ الخميس تنفي فيه أي علم لها بجرائم جيفري إبستين، أو أنها كانت ضحية للمدان بجرائم جنسية.
وجاءت تصريحات ميلانيا ترمب (55 سنة) أمام الكاميرات في البيت الأبيض بشكل مفاجئ، في تدخل غير عادي في قضية لطالما لاحقت زوجها الرئيس دونالد ترمب.
وقالت" يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المشين.
إن الأشخاص الذين يكذبون بشأني يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية والاحترام".
ولم يتضح سبب قرار السيدة الأميركية الأولى الإدلاء بهذا البيان العلني، ولم تذكر سبب اختيارها التحدث يوم الخميس، إذ غابت قضية إبستين إلى حد كبير عن عناوين الأخبار وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وانتشرت صورة تظهرها ودونالد ترمب مع إبستين، لكنها قالت إنها التقت زوجها بشكل مستقل قبل عامين من لقائها إبستين.
وأضافت في تصريحها" أنا لست ضحية لإبستين.
إبستين لم يعرفني على دونالد ترمب".
وقالت إن" صوراً وتصريحات مزيفة عن إبستين وعني" تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي" منذ سنوات (.
) هذه الصور والقصص كاذبة تماماً".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)كما دعت ميلانيا ترمب الكونغرس إلى عقد جلسة استماع عامة للناجيات من اعتداءات إبستين" لإعطائهن فرصة الإدلاء بشهادتهن تحت القسم".
وكشفت الأدلة في العديد من القضايا القانونية والجنائية علاقات إبستين مع كثير من الشخصيات البارزة في مجالات السياسة والمال والأعمال.
وأُدين إبستين، في عام 2008، بتهمة استدراج قاصرات لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً لممارسة الجنس، لكنه تُوفي في زنزانة بسجن في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك