روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

خبير قانوني: حق المرور العابر أصبح قاعدة عرفية لضمان حرية الملاحة في المضائق

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 شهر
1

الخرطوم 10 أبريل 2026- قال خبير في القانون الدولي إن حق المرور العابر ابتُدع خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار، بعد أن تبين أن اعتماد 12 ميلاً بحرياً كعرض للبحر الإقليمي سيؤدي إلى إدخال أك...

ملخص مرصد
أكد خبير قانون دولي أن حق المرور العابر تحول إلى قاعدة عرفية لضمان حرية الملاحة في المضائق، بعد أن تم ابتكاره في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار عام 1982. وذكر أن هذا الحق يهدف إلى التوفيق بين مصالح الدول المشاطئة والدولية، مشيراً إلى أن السودان يتأثر بشكل كبير بأي قيود على المرور عبر مضيق هرمز، حيث تعتمد 54% من وارداته البحرية من الأسمدة على هذه المنطقة. وأوضح أن المرور العابر لا يسمح بفرض رسوم إلا مقابل خدمات محددة، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
  • حق المرور العابر قاعدة عرفية لضمان حرية الملاحة في المضائق بحسب خبير قانون دولي
  • السودان يعتمد على مضيق هرمز في 54% من وارداته البحرية من الأسمدة
  • إيران لم تصدق على اتفاقية قانون البحار، بينما ترى الولايات المتحدة حقاً دولياً عرفياً
من: د. فيصل عبد الرحمن علي طه أين: مضيق هرمز، السودان، إيران، الولايات المتحدة

الخرطوم 10 أبريل 2026- قال خبير في القانون الدولي إن حق المرور العابر ابتُدع خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار، بعد أن تبين أن اعتماد 12 ميلاً بحرياً كعرض للبحر الإقليمي سيؤدي إلى إدخال أكثر من مائة مضيق مستخدم في الملاحة الدولية ضمن المياه الإقليمية للدول المشاطئة.

وذكر د.

فيصل عبد الرحمن علي طه أن اعتماد هذا الحق جاء للتوفيق بين مصلحة الجماعة الدولية في الملاحة والتحليق، ومصلحة الدول المشاطئة في ممارسة سيادتها وتحقيق أمن وسلامة سواحلها، حيث تم إقرار مبدأ المرور العابر الذي لا يُعاق في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية.

وتبرز أهمية هذا المبدأ بالنسبة للسودان، الذي يُعد من أكثر الدول تأثراً بأي اضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تشير بيانات التجارة البحرية الصادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، إلى أن نحو 54% من وارداته البحرية من الأسمدة تأتي من منطقة الخليج، ما يجعل أي قيود على المرور العابر ذات انعكاسات مباشرة على الإمدادات الزراعية والأمن الغذائي في البلاد.

وبيّن الخبير أن المرور العابر يعني ممارسة حرية الملاحة والتحليق لغرض واحد هو العبور المتواصل والسريع عبر المضيق.

وأشار إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تنص على أنه لا يجوز فرض رسوم على السفن الأجنبية لمجرد مرورها عبر البحر الإقليمي، إلا مقابل خدمات محددة تُقدم لها.

وفيما يتعلق بالمواقف الدولية، أوضح د.

فيصل أن إيران وقّعت على الاتفاقية دون أن تصدّق عليها، معتبرة أن حق المرور العابر حق تعاقدي لا يلزم إلا الدول الأطراف.

في المقابل، أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم عدم تصديقها، ترى أن المرور العابر يُعد حقاً لجميع الدول بموجب القانون الدولي العرفي.

كما لفت إلى أنه في 26 أغسطس 1996، أبلغت الإمارات العربية المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة اعتراضها على أحكام في قانون المناطق البحرية الإيراني لعام 1993، معتبرة أنها تفرض قيوداً على الملاحة في الخليج العربي، بما في ذلك المرور عبر مضيق هرمز، وقد سُجلت الرسالة كوثيقة من وثائق الجمعية العامة.

وشدد د.

فيصل على أنه باستثناء الجزء الحادي عشر من اتفاقية قانون البحار لعام 1982 المتعلق بقاع البحار والمحيطات خارج حدود الولاية الوطنية، فإن أحكام الاتفاقية أصبحت من قبيل القانون الدولي العرفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك