روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

الجزائر تراهن على الأقمار الصناعية لضمان استمرارية الإنترنت

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

أطلقت حكومة الجزائر منافسة دولية موجهة لشركات الاتصالات في مجال تقديم خدمة الاتصالات الفضائية، في حدود رخصتين، لدعم قدراتها في هذا المجال الاستراتيجي، وضمان استمرار خدمات الاتصالات والإنترنت في كل الظ...

ملخص مرصد
أطلقت الجزائر منافسة دولية لتقديم رخصتين لشركات الاتصالات لإقامة شبكات اتصالات فضائية، بهدف ضمان استمرارية الإنترنت في حالات انقطاع الأرضي أو مشاكل الكابلات البحرية. وجاء ذلك تزامناً مع تقدم إنجاز المركز الاحتياطي للاتصالات عبر الأقمار الصناعية جنوب العاصمة. وأكدت السلطات أن الهدف هو توفير إنترنت عالي السرعة في المناطق النائية ودعم التحول الرقمي.
  • أطلقت الجزائر منافسة دولية لمنح رخصتين لشركات الاتصالات الفضائية
  • تهدف الخطوة لضمان استمرارية الإنترنت في حالات الطوارئ وتغطية المناطق النائية
  • أكد وزير البريد أن هذه الخطوة تدعم التحول الرقمي وتوسيع التغطية الوطنية
من: حكومة الجزائر، وزير البريد والمواصلات سيد علي زروقي أين: الجزائر

أطلقت حكومة الجزائر منافسة دولية موجهة لشركات الاتصالات في مجال تقديم خدمة الاتصالات الفضائية، في حدود رخصتين، لدعم قدراتها في هذا المجال الاستراتيجي، وضمان استمرار خدمات الاتصالات والإنترنت في كل الظروف ذات الصلة بحالات انقطاع الإنترنت الأرضية أو حدوث مشكلات في الكابلات البحرية، تزامناً مع تقدّم إنجاز مشروع المركز الاحتياطي للاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

وأكّد بيان لسلطة ضبط البريد والاتصالات الإلكترونية، مساء أمس الخميس، إطلاق مزايدة لمنح رخصتين لإقامة واستغلال شبكة الاتصالات الإلكترونية المفتوحة للجمهور عبر الأقمار الصناعية في المدارات غير المستقرة بالنسبة إلى الأرض، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، ودعت شركات الاتصالات التي تحوز على رخص استغلال شبكة الاتصالات الإلكترونية المفتوحة للجمهور عبر القمر الاصطناعي بالجزائر، ومتعاملي الاتصالات الإلكترونية ذوي كوكبة أقمار اصطناعية في المدارات غير المستقرة بالنسبة إلى الأرض على المستوى العالمي، إلى المشاركة في هذه المنافسة للحصول على رخص تقديم هذه الخدمة.

وتهدف هذه الخطوة، بحسب الهيئة الحكومية الجزائرية، إلى" تمكين المتعاملين من نشر حلول اتصال فضائي ذات تدفق عالٍ، بما يسمح بتوفير خدمات إنترنت عالية السرعة، خاصةً في المناطق النائية والمعزولة التي يصعب ربطها بالبنى التحتية الأرضية التقليدية، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية وضمان تغطيةٍ أكثر شمولاً عبر كامل التراب الوطني"، وكذلك" تنويع عرض خدمات الاتصالات الإلكترونية، وتحفيز المنافسة في السوق، وتكريس الولوج العادل إلى الإنترنت، ودعم تطوير حلول إنترنت الأشياء الموجهة لخدمة المشاريع الهيكلية، لا سيما في مجالي الفلاحة والصناعة المنجمية والنقل".

واعتبر وزير البريد والمواصلات سيد علي زروقي، في بيان مكتوب، أنّ" هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في تعزيز الجزائر البنية التحتية الرقمية، دعماً للبنية التحتية الموجودة، إذ تهدف إلى إيصال خدمات الإنترنت عالية التدفق إلى كل التراب الوطني، خصوصاً في المناطق صعبة الوصول.

نحن نسعى من خلال هذه الخطوة إلى دعم التحول الرقمي وتوسيع نطاق التغطية".

وكان اجتماع حكومي عُقد في 12 فبراير/ شباط الماضي قد ناقش مسودة مطوّرة من خطة إطلاق خدمات الاتصالات الإلكترونية عبر الأقمار الصناعية في المدار غير الثابت، والاستفادة من المزايا التي يتيحها هذا النظام من الاتصالات، ما يسمح بتقليص الفاتورة الرقمية وضمان الولوج إلى خدمات الإنترنت ذات التدفق العالي في المناطق الريفية والمعزولة.

وكانت الجزائر قد بدأت، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إنجاز المركز الاحتياطي للاتصالات عبر الأقمار الصناعية ببلدية بوغزول، على بعد 150 كيلومتراً جنوبي العاصمة الجزائرية، وسيسمح بتعزيز وتأمين قدرات شبكات الاتصالات من أجل ضمان استمرارية خدمات الاتصالات عبر القمر الاصطناعي في كل الظروف، وتأمين منصات خدمة التتبع وخدمات تحليل ومعالجة البيانات، إلى جانب مخابر بحث وصيانة، ومستقبلاً خدمات إنترنت الأشياء عبر الأقمار الصناعية.

ويُعد هذا المركز، الذي يُنجز بالقرب من مقر الوكالة الفضائية الجزائرية، الثاني من نوعه في البلاد بعد مركز رئيسي للاتصالات عبر الأقمار الصناعية كان قد أُقيم في منطقة الأخضرية، على بعد 90 كيلومتراً شرقي العاصمة الجزائرية، غير أن المركز الجديد هو الأحدث من الناحية التقنية.

وتسعى الحكومة إلى تحسين الاستفادة من أقمارها الصناعية وتشغيلها على نحو أفضل، في إطار تطوير قدراتها الوطنية في مجال المراقبة الفضائية وتعزيز خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية.

وكانت الجزائر قد أطلقت، في يناير/ كانون الثاني الماضي، قمرين اصطناعيين من الصين، إضافةً إلى ثلاثة أقمار صناعية أُطلقت في وقت سابق، أبرزها القمر الصناعي ألكومسات-1، الذي أُطلق في ديسمبر/ كانون الأول 2017، والمخصص للاتصالات السلكية واللاسلكية الفضائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك