الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

الإمارات.. الجلد الغليظ والقلب النابض

نبض الإمارات
نبض الإمارات منذ 1 شهر
2

لقد حضت دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة رشيده منذو نشأتها في عام 1971 على يد المغفور بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، ومازال فكرهُ ارثٌ يُتوارث جيل بعد جيل لما يتسم بالنظرة ا...

ملخص مرصد
أكدت الإمارات على قيم القيادة الرشيدة والاستدامة منذ تأسيسها عام 1971 بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث ركزت على تعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الفاعلة. شدد الشيخ محمد بن زايد على دور كل فرد في بناء الدولة، مشدداً على أن الشباب هم مستقبل الوطن. أشار إلى أن الإمارات embodies التسامح والتعايش، معززاً أمنها الداخلي والخارجي من خلال قوة عسكرية وحكمة قيادية راسخة.
  • الإمارات تحتفل بقيادة الشيخ زايد منذ 1971، مع التركيز على الاستدامة والمواطنة الفاعلة
  • الشيخ محمد بن زايد: كل مواطن ثروة وطنية، والشباب هم جيل المستقبل القادم
  • الإمارات قوة عسكرية وحكمة قيادية تحمي أمنها الداخلي والخارجي منذ 2022
من: الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أين: دولة الإمارات العربية المتحدة

لقد حضت دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة رشيده منذو نشأتها في عام 1971 على يد المغفور بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، ومازال فكرهُ ارثٌ يُتوارث جيل بعد جيل لما يتسم بالنظرة الثاقبة لاستشراق المستقبل والسعي نحو الاستدامة،ففي الكلمة التي القاها القائد ورجل السلام الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحده ( عندما كان ولي العهد لامارة ابوظبي ) في فعاليات الدورة الثالثة للقمة الحكومية التي انعقدت في دبي تحت شعار “استشراق حكومات المستقبل” بأن الحكومة المتميزة ترى أن كل مواطن ثروة وطنية وبناء الدولة لا يعتمد على الحكومة فحسب بل هو واجب على كل مواطن ومقيم فيها.

فسعى حفظه الله ورعاه منذو توليه الحكم في تاريخ 13/5/2022 م، على تعزيز وغرس الهوية الوطنية بمواطنيها والمقيمين عليها و التي تدعو الجميع للإلتفاف على محبة الوطن والولاء والعمل بكل الطاقات والامكانيات من اجل رفعتة وتطويرة والوصول به الى الدول المتقدمة والمتطورة.

فعزز الثقة بابناء الامارات حيث كان الاب والمعلم والقائد الحكيم الفطن قولاً وفعلاً، مبتسماً متفاءلاً ناطقاً بأن لاشيء مستحيل داعماً للعلم والسعي للمبادرات الوطنية واللقاءات الشبابية نساءً ورجالاً، لرؤيتة الثاقبة ان شباب اليوم هو جيل المستقبل القادم، وماغرس فيهم من قيم نبيله سيتم حصاده.

فلم تقتصر اللقاءات والمفاوضات في الداخل بل شملت ايضاً خارجياً في نشر السلام، فجعل من دولة الامارات بلد التعايش والتسامح مما زادها امناً واماناً.

متمسكاً بفكر المغفور لة باذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه بأن الثروة الحقيقة لاي مجتمع هو الانسان.

وما شهدته الامارات في الاونه الاخيره من تلاحم فريد بين القيادة والشعب والمقيمين فيها، يؤكد انها ليست مجرد مشاعر عابرة، بل هو عقيدة وطنية راسخة تجلت في أبهى صورها عند الشدائد والأزمات.

فالمواطن والمقيم على حد سواء، لم يترددوا يوماً في بذل الغالي والنفيس، مدفوعين بإيمان عميق بأن هذه الأرض تستحق التضحية.

فما ان دقة صافرات الإنذار، لم يرتجف أبناء الإمارات والمقيمين فيها خوفاً، بل هبوا بعزيمة كالبنيان المرصوص، ملتفون حول قيادتهم، الذين يتقدمون الصفوف بشجاعة وحكمة.

كقوة عسكرية عصيه على الانكسار، في الداخل والخارج، هذه القوة العسكرية والأمنية التي بناها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لم تكن يوماً للاعتداء، بل كانت درعاً يحمي مكتسبات التنمية، وسيفاً يقطع يد من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا الوطن.

فكلمة رئيس الدولة التي إلقاءها في 7 من مارس 2026 لم تكن رساله عابره بل رساله حكيمة لقائد حكيم وقيادة رشيده، تضمنت اللين والحزم والقوه، ولامست قلوب المواطنين والمقيمين، ورددها الصغير والكبير، لتظل محفوره في قلوبنا، وكتب التاريخ عبر الأزمان قائلاً: الإمارات جميله وقدوة، ثم ينتقل لارسال رسالة صريحة لمن تسول له نفسه العبث بها، “لا تغركم الإمارات.

تراها جلدها غليظ ولحمها مر”، في إشارة صريحة إلى أنها تملك من الحزم ما يردع كل من يحاول المساس بأمنها.

ويختمها بأن القادم أجمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك