يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

لبنان ينفي وجود أزمة غذائية شاملة: المخزون كافٍ لأشهر عدة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

أكدت وزارة الاقتصاد اللبنانية أن" التصريح المتداول نقلاً عن مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان اقتُطع من سياقه وهو متعلّق فقط بالقرى المحاصرة في الجنوب ولا يعني كل لبنان، وسيتولى المعنيون توضيح هذا...

ملخص مرصد
نفى لبنان وجود أزمة غذائية شاملة، مؤكداً كفاية المخزون الغذائي لثلاثة إلى أربعة أشهر. وأكدت الوزارة استمرار عمل سلاسل الإمداد في المرافئ والمعابر البرية بشكل طبيعي. بينما حذرت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في لبنان من تحول الأزمة إلى أزمة أمن غذائي متفاقمة، خاصة في الجنوب، بسبب ارتفاع الأسعار وانقطاع الإمدادات.
  • وزارة الاقتصاد اللبنانية تنفي أزمة غذائية شاملة وتؤكد كفاية المخزون لثلاثة إلى أربعة أشهر
  • مخزون المواد الغذائية الأساسية يكفي لأسبوع واحد فقط بحسب تجار الجنوب بحسب ممثلة برنامج الأغذية العالمي
  • برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 72.5 مليون دولار لتكثيف مساعداته الغذائية في لبنان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة
من: وزارة الاقتصاد اللبنانية، ممثلة برنامج الأغذية العالمي أليسون أومان أين: لبنان، الجنوب اللبناني

أكدت وزارة الاقتصاد اللبنانية أن" التصريح المتداول نقلاً عن مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان اقتُطع من سياقه وهو متعلّق فقط بالقرى المحاصرة في الجنوب ولا يعني كل لبنان، وسيتولى المعنيون توضيح هذا الأمر".

وشددت الوزارة في بيان لها، اليوم الجمعة، على أن" المخزون الغذائي في لبنان كافٍ لثلاثة أو أربعة أشهر، وسلاسل الإمداد وحركة الاستيراد والتصدير تعمل بشكل طبيعي في المرافئ والمعابر البرية"، مؤكدة أن" العمل في المرافئ، لا سيما مرفأ بيروت وفي المعابر البرية، مستمر بشكل طبيعي، ومن ضمنها معبر المصنع الذي أُعيد فتحه، كما تمّ اعتبار أيام الأعياد والعطل الرسمية أيام عمل عادية لتوفير أقصى قدرة استيعابية"، وأكدت أن" التنسيق مستمر مع جميع المعنيين في الملف الغذائي ومنهم إدارات المرافئ والمعابر والجمارك اللبنانية والمستوردون وأصحاب السوبرماركت، والعمل مستمر بشكل طبيعي وبأقصى قدرة استيعابية، والمخزون الاستراتيجي من الغذاء والمحروقات متوافر".

ونقلت تقارير إعلامية عن ممثلة البرنامج في لبنان أليسون أومان، في تصريحات للصحافيين في جنيف، متحدثة من بيروت، قولها: " ما نشهده ليس مجرد أزمة نزوح، بل يتحول بسرعة إلى أزمة أمن غذائي"، فيما استغرقت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي دخلت جنوب لبنان هذا الأسبوع وقتاً أطول كثيراً من المعتاد زاد على 15 ساعة.

وحذرت أومان من أنّ" ارتفاع أسعار الغذاء المطرد تسبب في تفاقم عدم القدرة على شرائه مع تزايد الطلب عليه بين الأسر النازحة"، وقالت إن" لبنان يواجه أزمة ذات مستويين، إذ انهارت بعض الأسواق تماماً، خاصة في الجنوب، حيث لم تعد أكثر من 80% من الأسواق تعمل، في حين تتعرض الأسواق في بيروت لضغوط متزايدة".

وأضافت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في لبنان أنّ" كثراً من التجار أفادوا بأنّ مخزونهم من المواد الغذائية الأساسية لن يكفي لأكثر من أسبوع واحد"، في وقت تفاقمت فيه صعوبة إيصال المساعدات الغذائية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها في الجنوب، والذي تعرض لقصف مكثف من الغارات الجوية الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/ آذار.

وقالت أومان في وقت سابق من الشهر الماضي: " نحن نستجيب على نطاق واسع في جميع أنحاء لبنان، لكن الاحتياجات تتزايد يوماً بعد يوم مع تزايد أعداد النازحين.

نحن بحاجة ماسة إلى الدعم لمواصلة وتوسيع نطاق هذه المساعدات الغذائية والنقدية والعينية".

وأضافت: " دون تلقي هذا الدعم، نخاطر بترك الأسر الأكثر احتياجاً دون الغذاء الأساسي الذي تعتمد عليه لتجاوز هذه الأزمة".

وقال برنامج الأغذية العالمي في مارس/ آذار الماضي إنه يحتاج إلى 72.

5 مليون دولار لتكثيف عملياته المنقذة للحياة للاستجابة للأزمة في لبنان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ما يمثل جزءاً من نداء التمويل العاجل الأوسع نطاقاً الذي أطلقته الأمم المتحدة.

وهذا مع تزايد أعداد النازحين.

إلى انعدام الأمن الغذائي نتيجة اضطرابات النقل وسلاسل الإمداد بسبب الحرب، والذي من المتوقع أن يؤثر على ما لا يقل عن 45 مليون شخص.

وأضافت: " حتى في أفضل السيناريوهات، لن تكون هناك عودة سلسة ونظيفة إلى الوضع السابق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك