القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

رحيل الكاتبة والروائية السورية كوليت خوري

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
4

رحلت، اليوم الجمعة، في دمشق، الأديبة والروائية السورية كوليت خوري عن عمر ناهز أربع وتسعين عاماً، بعد مسيرة إبداعية طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود، وخصوصاً في مسار الرواية النسوية الحديثة. وُلدت خوري في...

ملخص مرصد
توفيت الأديبة السورية كوليت خوري اليوم الجمعة بدمشق عن 94 عاماً، بعد حياة امتدت 6 عقود في الأدب. وُلدت في دمشق عام 1931 لبيئة ثقافية وسياسية، واشتهرت برواياتها النسوية الجريئة مثل "أيام معه" (1959). أثارت أعمالها جدلاً واسعاً في المجتمع السوري ل tackling مواضيع محرمات كالحرية والجسد والزواج القسري.
  • توفيت كوليت خوري بدمشق اليوم الجمعة عن عمر 94 عاماً
  • كتبت أكثر من 30 عملاً أدبياً تنوع بين الرواية والقصة والمقالة
  • شغلت مناصب رسمية منها عضوية مجلس الشعب ومستشارة ثقافية للأسد
من: كوليت خوري أين: دمشق

رحلت، اليوم الجمعة، في دمشق، الأديبة والروائية السورية كوليت خوري عن عمر ناهز أربع وتسعين عاماً، بعد مسيرة إبداعية طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود، وخصوصاً في مسار الرواية النسوية الحديثة.

وُلدت خوري في دمشق عام 1931 في بيئة جمعت بين السياسة والثقافة، فهي حفيدة رجل الدولة البارز فارس الخوري، ما منحها منذ الصغر احتكاكاً مبكراً بالشأن العام والفكر السياسي.

تلقت تعليمها في مدارس فرنسية وعربية، قبل أن تتابع دراستها في الحقوق والأدب الفرنسي، الأمر الذي انعكس على أسلوبها الأدبي الذي تميّز بتعدد لغوي، حيث كتبت بالعربية والفرنسية والإنكليزية.

انطلقت مسيرتها الأدبية في أواخر الخمسينيات، ولفتت الأنظار لجرأتها في تناول موضوعات كانت تُعد من المحرمات في المجتمع، مثل الحب والجسد وحرية المرأة.

وقد شكّلت روايتها" أيام معه" (1959) نقطة تحول بارزة، إذ قدّمت فيها نموذجاً نسوياً متمرّداً يبحث عن ذاته خارج القوالب التقليدية، مستلهمة بعض تفاصيلها من علاقتها بالشاعر نزار قباني.

تبعتها أعمال أخرى أثارت جدلاً واسعاً، مثل" ليلة واحدة" التي ناقشت قضايا الزواج القسري والاغتراب العاطفي.

على امتداد مسيرتها، قدّمت خوري أكثر من ثلاثين عملاً تنوعت بين الرواية والقصة القصيرة والمقالة، من أبرزها قصصها: " دمشق بيتي الكبير" (1969)، و" دعوة إلى القنيطرة" (1976)، و" الأيام المضيئة"، ورواية" ومرّ صيف" (1975)، إضافة إلى سلسلة" أوراق فارس الخوري" التي وثّقت فيها سيرة جدها.

لكن مسار خوري لم يكن أدبياً فقط، بل تداخل مع الشأن العام بشكل واضح.

فقد شغلت عضوية مجلس الشعب السوري في تسعينيات القرن الماضي، ثم عُيّنت لاحقاً مستشارة ثقافية لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد.

هذا القُرب من السلطة وضع تجربتها في موقع إشكالي لدى الكثيرين، خصوصاً بعد الثورة السورية عام 2011، حيث رأى نقّاد كثُر أن حضورها الرسمي أثّر على صورتها كاتبةً مستقلةً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك