وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

نقص التمويل يهدد خطة غزة.. هل يواجه مجلس السلام أزمة مالية؟

التلفزيون العربي
1

نقلت وكالة رويترز، اليوم الجمعة، عن مصادر قولها إن مجلس السلام، الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لم يتلقَّ سوى جزءٍ ضئيلٍ من أصل 17 مليار دولار سبق التعهّد بها لقطاع غزة.وقبل عشرة أيام من ال...

ملخص مرصد
هدد نقص التمويل خطة مجلس السلام الأميركي لإدارة غزة، إذ لم تتلقَّ سوى أقل من مليار دولار من أصل 17 ملياراً تعهدت بها دول عربية وغربية. وأفادت مصادر لوكالة رويترز أن ثلاث دول فقط من العشر المتعهدين ساهمت بالتمويل، مما حال دون دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة القطاع. وقالت المصادر إن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أثرت سلباً على التمويل، في ظل تقديرات دولية لإعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار بعد الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
  • مجلس السلام الأميركي لم يتلق سوى أقل من مليار دولار من 17 ملياراً تعهدت بها دول
  • ثلاث دول فقط من العشر المتعهدين ساهمت بالتمويل حتى الآن بحسب مصادر رويترز
  • اللجنة الوطنية لإدارة غزة لم تتمكن من دخول القطاع بسبب نقص التمويل والأمن
من: مجلس السلام الأميركي، دونالد ترمب، اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، حماس أين: غزة، واشنطن، القاهرة

نقلت وكالة رويترز، اليوم الجمعة، عن مصادر قولها إن مجلس السلام، الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لم يتلقَّ سوى جزءٍ ضئيلٍ من أصل 17 مليار دولار سبق التعهّد بها لقطاع غزة.

وقبل عشرة أيام من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، استضاف الرئيس ترمب مؤتمرًا في واشنطن تعهدت فيه دول عربية وغربية بتقديم مليارات الدولارات لإدارة غزة وإعادة إعمارها بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة.

وكان الهدف من التعهدات المالية هو تمويل أنشطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة الناشئة، وهي مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين مدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى تولي السيطرة على القطاع من حركة حماس.

ووفقًا لوكالة" رويترز"، قال أحد المصادر، وهو شخص على دراية مباشرة بعمليات مجلس السلام، إنه من بين الدول العشر التي تعهدت بتقديم أموال، لم تساهم سوى ثلاث دول في التمويل.

وأضاف المصدر أن التمويل حتى الآن أقل من مليار دولار، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل.

وأشار إلى أن الحرب مع إيران" أثرت على كل شيء"، مما أدى إلى زيادة الصعوبات التي كانت تواجه التمويل.

وأضاف المصدر أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة لم تتمكن من دخول القطاع بسبب مشكلات التمويل والأمن.

وحتى بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال مسؤولو الصحة في غزة إن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 700 شخص في القطاع.

وقال المصدر الثاني، وهو مسؤول فلسطيني مطلع على هذه المسألة، إن المجلس أبلغ حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى بأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة غير قادرة على دخول القطاع في الوقت الحالي بسبب نقص التمويل، بحسب ما نقلت وكالة" رويترز".

ونقل المسؤول عن مبعوث المجلس نيكولاي ملادينوف قوله للفصائل الفلسطينية: " لا توجد أموال متاحة حاليًا.

وأكدت حماس مرارًا استعدادها لتسليم مقاليد الحكم إلى اللجنة بقيادة علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، التي تمارس حاليًا حكمًا ذاتيًا محدودًا في أجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

ومن المقرر أن تتولى لجنة شعث السيطرة على وزارات غزة وإدارة قوات الشرطة فيها.

وقال مصدر دبلوماسي إن شعث وأعضاء لجنته البالغ عددهم 14 موجودون في فندق بالقاهرة تحت إشراف مسؤولين أميركيين ومصريين.

وتقدر مؤسسات دولية كلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، بعدما دمر القصف الإسرائيلي نحو أربعة أخماس المباني في القطاع خلال عامين.

وهذا المخطط المتعثر لمستقبل غزة مثال لمبادرات طموحة أخرى تبناها ترمب لكنها تراوح مكانها.

فقد سعى الرئيس الأميركي إلى تقديم نفسه صانع سلام في العالم، لكنه أخفق في إنهاء الحرب في أوكرانيا مثلما وعد، في وقت تتعرض فيه الهدنة مع إيران هذا الأسبوع لضغوط شديدة منذ لحظتها الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك