فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

الصين وأمريكا تشددان الرقابة على الخداع الرقمي

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
2

شدّدت السلطات التنظيمية في كل من الصين والولايات المتحدة رقابتها على أشكال متعددة من التضليل الرقمي، في وقت يتزايد فيه القلق من الحسابات الوهمية والمحتوى المضلل والادعاءات غير الموثقة على المنصات الاج...

ملخص مرصد
شددت الصين والولايات المتحدة الرقابة على التضليل الرقمي عبر سياسات متباينة، فبينما تفرض الصين متطلبات تنظيمية صارمة على المنصات والمحتوى، تركز واشنطن على مكافحة الخداع التجاري والإعلانات المضللة. وأصدرت الصين متطلبات لوسم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي في سبتمبر 2025، بينما عززت الولايات المتحدة إنفاذ قوانين حماية المستهلك ضد التقييمات الزائفة منذ 2024. وتتشابه الدولتان في هدف خفض التضليل الرقمي لكن من دون تنسيق مباشر بينهما.
  • الصين تفرض متطلبات تنظيمية صارمة على المنصات والمحتوى الرقمي منذ سبتمبر 2025
  • الولايات المتحدة تركز على مكافحة الخداع التجاري والتقييمات الزائفة منذ 2024
  • الدولتان تتشابهان في هدف خفض التضليل الرقمي لكن من دون تنسيق مباشر
من: الصين، الولايات المتحدة، لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أين: الصين، الولايات المتحدة

شدّدت السلطات التنظيمية في كل من الصين والولايات المتحدة رقابتها على أشكال متعددة من التضليل الرقمي، في وقت يتزايد فيه القلق من الحسابات الوهمية والمحتوى المضلل والادعاءات غير الموثقة على المنصات الاجتماعية.

غير أن المقاربة المعتمدة في البلدين لا تسير في الاتجاه نفسه؛ فبينما تميل بكين إلى فرض التزامات تنظيمية مباشرة على المنصات والمحتوى، تركز واشنطن أكثر على مكافحة الخداع التجاري والإعلانات والمواد الترويجية المضللة.

وفي الصين، برز خلال السنوات الأخيرة توجه متشدد نحو ضبط المحتوى الرقمي وتوسيع مسؤولية المنصات عن المواد المنشورة عبرها، كما أصدرت الجهات المنظمة متطلبات جديدة لوسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي دخلت حيز التنفيذ في شتنبر 2025، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الشفافية والحد من التضليل البصري والمعلوماتي.

لكن ما أمكن التثبت منه لا يؤكد، بصيغته المتداولة، وجود لائحة وطنية عامة في 2026 تُلزم جميع صناع المحتوى في الطب والقانون والمالية والتعليم بإثبات مؤهلاتهم مسبقاً قبل النشر، بل يظهر بدرجة أوضح تشديداً تنظيمياً واسعاً على المنصات وعلى أنواع محددة من المحتوى المتخصص والحساس.

أما في الولايات المتحدة، فتتحرك لجنة التجارة الفيدرالية ضمن إطار حماية المستهلك ومحاربة الخداع في السوق الرقمية، لا عبر منع النشر بحد ذاته.

وقد أصدرت اللجنة خطة استراتيجية للفترة 2026-2030 تؤكد مواصلة إنفاذ قوانين المنافسة وحماية المستهلك بقوة، بينما كانت قد اعتمدت منذ 2024 قاعدة نهائية تحظر بيع أو شراء التقييمات والمراجعات الزائفة، وتسمح بفرض غرامات مدنية على المخالفين، كما تشمل الممارسات المحظورة شهادات مزيفة أو مضللة، بما في ذلك ما يُنتَج بالذكاء الاصطناعي.

كما وسعت لجنة التجارة الفيدرالية تحركاتها ضد الادعاءات الكاذبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتسويق المضلل، عبر حملة إنفاذ أعلنت عنها في شتنبر 2024 تحت اسم Operation AI Comply، واستهدفت شركات روّجت لخدمات أو أدوات ذكاء اصطناعي بوعود مضللة، من بينها أدوات لتوليد مراجعات زائفة أو خدمات ادعت تقديم استشارات قانونية بالذكاء الاصطناعي من دون أساس كاف.

وهذا يعني أن المقاربة الأمريكية تركز عملياً على الممارسة التجارية الخادعة أكثر من استهداف" المؤثرين المزيفين" كوصف قانوني مستقل.

وفي ما يتعلق بحماية الأطفال، لا يظهر من المصادر الرسمية أن عام 2026 شهد تعديلاً جذرياً جديداً لقانون COPPA نفسه، لكن لجنة التجارة الفيدرالية واصلت تشديد خطابها وإنفاذها في هذا المجال، وأصدرت في فبراير 2026 بيان سياسة مرتبطاً باستخدام تقنيات التحقق من العمر في سياق حماية القاصرين على الإنترنت.

كما تواصل اللجنة مسار مراجعة قواعد الخصوصية الخاصة بالأطفال الذي كانت قد فتحته منذ أواخر 2023.

وبذلك، تبدو الصورة الأدق أن الصين والولايات المتحدة تتقاطعان في تشديد الرقابة على بعض أشكال التضليل الرقمي، لكن من دون ما يثبت وجود تنسيق مباشر أو سياسة موحدة بينهما.

فالصين تميل إلى أدوات تنظيمية أشد صرامة وتمركزاً حول الإشراف المسبق ومسؤولية المنصات، بينما تعتمد الولايات المتحدة على أدوات إنفاذ قانوني ضد الغش والإعلانات المضللة والتقييمات المصطنعة.

والنتيجة في الحالتين واحدة تقريباً: تراجع هامش التسامح مع المصداقية الزائفة التي تُبنى على النفخ الرقمي لا على الخبرة الحقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك