DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

متى تلجأ الدول لاستخدام مخزونات النفط الإستراتيجية والتجارية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تتجه الدول الصناعية إلى تفعيل أدواتها النفطية الاحترازية، في مقدمتها التمييز بين المخزون التجاري والمخزون الإستراتيجي، كآليتين مختلفتين لإدارة الأزمات.فبينما يستخدم المخزون التجاري لمواجهة تقلبات ال...

ملخص مرصد
تسعى الدول الصناعية إلى تفعيل مخزونات النفط كآلية احترازية لمواجهة تقلبات الأسعار والأزمات. قررت الصين سحب مليون برميل يومياً من احتياطاتها التجارية حتى يونيو/حزيران، بينما تعمل اليابان على تأمين وارداتها النفطية بعيداً عن مضيق هرمز. استقرت أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل رغم تراجعها الأسبوع الماضي بعد هدنة مؤقتة.
  • الصين تسحب مليون برميل يومياً من احتياطاتها التجارية حتى يونيو/حزيران
  • اليابان تعمل على تأمين وارداتها النفطية بعيداً عن مضيق هرمز
  • أسعار النفط استقرت قرب 100 دولار للبرميل رغم تراجعها الأسبوع الماضي
من: الصين، اليابان، منتجي النفط في الشرق الأوسط، بشار الحلبي أين: الصين، اليابان، مضيق هرمز، الشرق الأوسط

تتجه الدول الصناعية إلى تفعيل أدواتها النفطية الاحترازية، في مقدمتها التمييز بين المخزون التجاري والمخزون الإستراتيجي، كآليتين مختلفتين لإدارة الأزمات.

فبينما يستخدم المخزون التجاري لمواجهة تقلبات الأسعار قصيرة الأمد وضمان استقرار السوق المحلية، يحتفظ بالمخزون الإستراتيجي للحالات القصوى المرتبطة بالأزمات الكبرى أو انقطاع الإمدادات.

وفي هذا السياق، قررت الحكومة الصينية السماح لشركات التكرير الحكومية بسحب مليون برميل يوميا من احتياطاتها التجارية حتى يونيو/حزيران المقبل، في محاولة لامتصاص صدمة نقص الإمدادات والسيطرة على تقلبات الأسعار التي ألهبتها نيران الحرب.

وتستهلك الصين نحو 16 مليون برميل يوميا أن أي تعطل طويل الأمد سيقود اقتصادها نحو الركود.

وتوزع الاحتياطيات الصينية، التي تُعد الأعلى عالميا بنحو 1.

4 مليار برميل، إستراتيجيا بدقة، حيث يتركز السحب الحالي على المخزونات التجارية (نحو 851 مليون برميل) الموجودة في المصافي والموانئ، مع الإبقاء على الاحتياطي الإستراتيجي للدولة (413 مليون برميل) والمخزونات الموجودة تحت الأرض كخط دفاع أخير.

وعلى النهج ذاته، أعلنت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، أن بلادها تعمل على تأمين وارداتها النفطية بعيدا عن مضيق هرمز، مع قرار بالسحب من احتياطياتها لتغطية 20 يوما إضافية.

وتعتمد اليابان على النفط القادم من منطقة الخليج لتغطية 95 بالمئة تقريبا من احتياجاتها.

وذكرت تاكايتشي أنه بحلول مايو ستتمكن البلاد من تأمين أكثر من نصف وارداتها عبر مسارات لا تمر عبر مضيق هرمز، دون أن تقدم تفاصيل.

أما خليجيا، فقد كشفت مصادر لوكالة رويترز أن منتجي النفط في الشرق الأوسط طلبوا من المصافي الآسيوية تحديد جداول تحميل الشحنات للشهرين الجاري والمقبل، استعدادا لاحتمال استئناف التصدير عبر المضيق، في مؤشر على سعي المنتجين لإعادة تنظيم الإمدادات في ظل حالة عدم اليقين.

وتأتي هذه التطورات في وقت استقرت فيه أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل بنهاية تداولات الأسبوع، رغم تسجيلها أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو/حزيران الماضي، حيث هبط خام برنت بنحو 11% عقب إعلان هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان.

وأوضح المحلل بأسواق النفط والطاقة، بشار الحلبي، أن الأسواق لا تتفاعل فقط مع الأخبار السياسية، بل تسعر أيضا واقع الإمدادات والمخاطر المرتبطة بحركة الناقلات، مشيرا إلى أن استمرار القيود في مضيق هرمز أبقى الأسعار مرتفعة نسبيا رغم الهدنة.

وأشار الحلبي إلى أن لجوء الصين واليابان إلى السحب من المخزونات يمثل حلا مؤقتا يهدف إلى شراء الوقت بانتظار اتضاح مآلات المفاوضات، مؤكدا أن بكين لا تزال تفضل استخدام المخزون التجاري لتخفيف تقلبات الأسعار، مع إبقاء المخزون الإستراتيجي كخط دفاع أخير.

وفي ما يتعلق بالسياسات الدولية، اعتبر أن توجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتمديد الإعفاءات على النفط الروسي يعكس إدراكا بأن الأسواق لا تتحمل مزيدا من الضغوط، خاصة في ظل تراجع الإمدادات من منطقة الخليج.

كما أشار إلى أن الطلب الصيني على النفط انخفض بنحو مليون برميل يوميا كإجراء احترازي، في وقت تركز فيه بكين على تأمين احتياجاتها الداخلية قبل التصدير، بينما تتحرك اليابان ضمن إستراتيجية طويلة الأمد لحماية اقتصادها الصناعي عبر الاحتياطيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك