Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

حصّنتك باسم الله يا وطن

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر

وطن ينعم بحكمة قيادة، ووطنية شعب، لا يُخشى عليه من تهور كائنات ضلّت طريق السواء، واختزلت التاريخ في ادعاءات وافتراءات، وشعارات لا تشبه إلا غبار سنابك فرّت من قسورة. . وطن تحميه كلمات الباري، لن تمنعه ...

ملخص مرصد
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على حصانة الوطن بتمسكه بالإيمان والقيادة الحكيمة، مشدداً على صموده أمام التحديات. أشار إلى أن الإمارات بقيادة شعبها تواصل مسيرتها نحو المجد والانتصار للحق، متجاوزة محن العدوان. شدد على تماسك القيادة والشعب في مواجهة الأوهام والتطلعات المرتجفة.
  • قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «حصّنتك باسم الله يا وطن»
  • الإمارات تتجاوز محنة العدوان البغيض بقيادة شعبها
  • الإمارات تواجه التحديات بصمود أسطوري وقيادة حكيمة
من: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أين: الإمارات

وطن ينعم بحكمة قيادة، ووطنية شعب، لا يُخشى عليه من تهور كائنات ضلّت طريق السواء، واختزلت التاريخ في ادعاءات وافتراءات، وشعارات لا تشبه إلا غبار سنابك فرّت من قسورة.

وطن تحميه كلمات الباري، لن تمنعه العوجاء والهوجاء من بلوغ المجد، وتحقيق مبتغاه والانتصار للحق، وكسب ود الحقيقة.

قالها صاحب البوح السديد، قائد المسيرة المظفرة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «حصّنتك باسم الله يا وطن».

عبارة لها جلجلة في ضمير الشرفاء، وفي قلوب الأوفياء لها مساكن العلياء، ومهبط الرسالات السامية.

وطن هكذا يدار بميسم الأحلام الزاهية، إنما هو يمشي على خطى النجوم الساريات في سماوات البريق الأنيق، ماضياً نحو غايات أبلغ من أنوار الكواكب والأقمار، وأجمل من حقولٍ ذهبها ورود، فاحت بعطر الأناقة، وسادت في الوجود، تبغي التلاحم مع ضمير شعب وفيٍّ، أبيٍّ، أحب قيادته، فأحبه الله، وأجلّه، وجعله في العالمين نموذجاً لكمال السجية، ومثالاً لحسن القيم والأخلاق الرفيعة.

اليوم والإمارات تتجاوز محنة العدوان البغيض، تقف شامخة، سامقة، وكأنها النخلة في ريعان نضوجها وشموخها.

واليوم وبلادنا ترتع بشيم الأولين الذين صاغوا مجدها من كد وسهر، وأبلوا بلاء حسناً في سبك قلائد الحسن والدلال، أولئك الذين أنجبوا رجالاً عاهدوا الله أن تكون الإمارات قلعة الصمود، وصرح المقبلات من الأيام، في ساعاتها عقارب تسبق الزمن نحو غايات أحلى، ورايات ترفرف نشوة بما تحقق، وما هو في جعبة الرؤى الواثقة.

فهذا الوطن الجميل الذي واجه الملمّات بصبر وجلَد، وصمود أسطوري مضرب الأمثال، وشاهد على عصر إماراتي فريد، لا يشبه إلا نفسه، ولا يشبهه إلا هو.

منذ اللحظة التي شبّت فيها نيران الكراهية، والإمارات قيادة وشعباً، تهبّ هبة رجل واحد، في وجه الأحلام الزائفة، والتطلعات المرتجفة، لأن الإيمان بالوطن الواحد، أقوى من الأوهام، وأثمر صرامة من العصبيات، والانحيازات إلى باطل القيم، وشائن الشيم، ومبتذل الخطاب، العصبي الجبان.

هذه هي الإمارات، وهذا صرح قيادتها، وهذا شعبها، قلبان في جسد، وجسدان في روح واحدة، والقافلة تمضي رغم النباح، وتمضي الأحلام الزاهية تلوّن الأفئدة بلون الحياة، والمستقبل المشرق، والطموحات الجلية، وافية الأسباب، رفيعة المنسوب الحضاري، والذي لن تطاله عيون أتعبها الحسد، وحبل من مسد، يحيق بمصيرها، ويكسر شوكة حنقها وحقدها.

حفظ الله قيادتنا، وحمى شعبنا من كل غي ومكروه.

الحقيقة لا تغيب كما قد تغيب الشمس، لأنها دوماً على موعد مع الشروق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك