قالت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي السابقة، والتي ترشحت للانتخابات عن الحزب الديمقراطي في 2024 وخسرت أمام الرئيس دونالد ترمب، إنها تفكر في الترشح للمنصب مرة أخرى في 2028.
وقالت هاريس، اليوم الجمعة، في معرض ردها على سؤال الناشط والإعلامي آل شاربتون خلال ظهورها في لقاء لمنظمة (ناشونال أكشن نتورك) للحقوق المدنية «ربما، ربما.
أنا أفكر في الأمر، أنا أفكر في الأمر».
وبحسب وكالة رويترز فقد هتف الحشد خلال الفعالية التي أقيمت في مدينة نيويورك بعد رد هاريس.
وشغلت هاريس في السابق منصب عضو مجلس الشيوخ والمدعية العامة لولاية كاليفورنيا ومناصب أخرى.
وخاضت هاريس سباقا باء بالفشل للترشح عن الحزب الديمقراطي في 2020.
وتواجه حملة هاريس في 2028 تحديات بين الناخبين الذين أشاروا في استطلاعات الرأي إلى رغبتهم في رؤية قادة جدد للحزب الديمقراطي بعد خسارة هاريس أمام ترمب.
واجتذب مؤتمر (ناشونال أكشن نتورك) عددا من المرشحين الديمقراطيين المحتملين، بما في ذلك جوش شابيرو حاكم ولاية بنسلفانيا، وبيت بوتيجيج وزير النقل السابق، وجيه.
بي بريتسكر حاكم ولاية إيلينوي، وغيرهم.
وبحسب وكالة «أسوشيتد برس» فبعد أن ضجت القاعة بهتاف «ترشحي مجددا»، قالت نائبة الرئيس السابقة لنشطاء أميركيين من أصول إفريقية، إنها تفكر بجدية في خوض سباق رئاسي آخر.
تصريحات هاريس جاءت خلال المؤتمر السنوي لشبكة العمل الوطني، الذي شارك فيه نحو ستة مرشحين محتملين هذا الأسبوع، على أمل كسب تأييد الناخبين من السود – الذين يمثلون أحد أقوى الكتل الانتخابية لدى الديمقراطيين.
ولن يبدأ الموسم التمهيدي لاختيار مرشح الرئاسة القادم عن الحزب الديمقراطي بشكل فعلي إلا بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، لكن مؤتمر هذا الأسبوع استعرض مجموعة من الديمقراطيين الذين بدأوا بالفعل في التنافس على المراكز المتقدمة، فيما يُتوقع أن يكون سباقا مزدحما.
وفي الوقت الراهن على الأقل، لا يوجد مرشح مفضل واضح في هذه المرحلة المبكرة.
لكن بدا أن هناك مرشحا مفضلا في مؤتمر شاربتون.
وقد حصلت هاريس، أول نائبة رئيس أميركية من أصول إفريقية والمرشحة الديمقراطية للرئاسة في عام 2024، على التصفيق الوحيد للحضور وهم وقوفا وأكبر حضور بين جميع المرشحين المحتملين لانتخابات 2028 هذا الأسبوع.
كما قاطع بعض الحضور كلمتها بترديد هتاف «ترشحي مجددا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك