روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

خبير عسكري: التعزيزات الأميركية هدفها دفع إيران لقبول شروط التفاوض

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أكد زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية اللواء سيد غنيم أن استمرار الولايات المتحدة في إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة -تزامنا مع اقتراب انطلاق جولات التفاوض مع إيران- يعكس نهجا ثا...

ملخص مرصد
أكد الخبير العسكري اللواء سيد غنيم أن التعزيزات الأميركية للمنطقة تهدف دفع إيران لقبول شروط التفاوض، مشيرا إلى نهج أمريكي ثابت بغض النظر عن مسار المفاوضات. وقال غنيم إن واشنطن تسعى لتحقيق أهدافها عبر مزيج من القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية، مع مراعاة تعقيدات الحرب وتداعياتها العالمية. ولفت إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط إستراتيجية، أبرزها السيطرة على مضيق هرمز، ما يعقد أي حل عسكري سريع.
  • اللواء سيد غنيم: التعزيزات الأميركية هدفها دفع إيران لقبول شروط التفاوض
  • إيران تسيطر على مضيق هرمز وتنظم حركة السفن، ما يمنحها ضغطا اقتصاديا
  • فشل المفاوضات قد يؤدي إلى تصعيد تدريجي دون حسم واضح بحسب غنيم
من: اللواء سيد غنيم أين: المنطقة (مضيق هرمز)

أكد زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية اللواء سيد غنيم أن استمرار الولايات المتحدة في إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة -تزامنا مع اقتراب انطلاق جولات التفاوض مع إيران- يعكس نهجا ثابتا يقوم على البناء التراكمي للقوات، دون أن يتأثر بمسار المفاوضات الجارية.

وقال غنيم للجزيرة مباشر إن هذا النهج كان قائما قبل الحرب وأثناءها وبعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين، مشيرا إلى أن واشنطن تمضي في تنفيذ خطة عسكرية طويلة الأمد، هدفها النهائي دفع إيران إلى القبول بشروطها، حتى مع استمرار المسار التفاوضي.

وأشار إلى أن لجوء الولايات المتحدة إلى المفاوضات لا يعني عجزها عن الحسم العسكري، بل يعود إلى كلفة الحرب المرتفعة وتعقيداتها، موضحا أن أي حسم عسكري ضد إيران يتطلب وقتا طويلا وقوات ضخمة، وقد يجر تداعيات اقتصادية عالمية واسعة، خاصة في ظل ارتباط الأزمة بممرات الطاقة الحيوية.

ولفت الخبير العسكري إلى أن الفارق بين حسم المعركة وكسب الحرب يبقى عاملا حاسما، موضحا أن التفوق العسكري الأمريكي لا يضمن بالضرورة تحقيق الأهداف السياسية بسرعة، في ظل امتلاك إيران أوراق ضغط إستراتيجية، أبرزها سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز، وقدرتها على تهديد ممرات بحرية أخرى مثل باب المندب.

وأوضح اللواء سيد غنيم أن إيران تدخل المفاوضات من موقع مريح، بعد انتقالها من مرحلة التهديد إلى فرض السيطرة على المضيق، بما يشمل تنظيم حركة السفن وفرض قيود على العبور، وهو ما يمنحها قدرة ضغط كبيرة على الاقتصاد العالمي.

وحذر من أن فشل المفاوضات قد يدفع نحو ما وصفه بفخ التصعيد، حيث يستمر الطرفان في رفع مستوى المواجهة تدريجيا دون تحقيق حسم واضح، مشيرا إلى أن الحل العسكري الفعال يتطلب تحركا دوليا مشتركا لتأمين الممرات البحرية.

كما توقع غنيم أن تتجه الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تطوير أنظمة دفاعية جديدة، من بينها ما أسماه" حائط المسيّرات"، لمواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة بالطائرات المسيرة والصواريخ، في محاولة للحد من تأثيرها خارج الحدود الإيرانية.

وأكد الخبير العسكري أن استمرار الضربات العسكرية وحده لن يكون كافيا لتحقيق أهداف واشنطن، وأن الصراع مرشح للاستمرار في ظل توازن معقد بين القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك