وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

لماذا تأخرت السعودية في الإعلان عن استهداف حقول الطاقة؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

في أعقاب إعلان السعودية، الدولة الأولى المصدرة للنفط عالمياً، عن تأثير الاستهدافات الأخيرة لخط أنابيب شرق-غرب بعد استهداف إحدى محطات الضخ، بدأ محللون واقتصاديون يفسرون توقيت الإعلان، ومنهم من تساءل هل...

ملخص مرصد
أعلنت السعودية عن خسائر في إنتاج النفط بلغت 600 ألف برميل يومياً بعد استهداف حقولها، بما في ذلك حقلي منيفة وخريص، مما أثر في صادرات المنتجات المكررة وغاز البترول المسال. جاء الإعلان متأخراً بحسب محللين، لكن مسؤولين سعوديين أوضحوا أنه نتج عن تقييم دقيق للأضرار قبل الإفصاح. يرى خبراء أن التأخير جاء لحماية استقرار أسواق الطاقة العالمية من تقلبات حادة، خصوصاً في ظل السياق السياسي الإقليمي المتوتر.
  • خسائر السعودية 600 ألف برميل يومياً بعد استهداف حقولها النفطية
  • التأخير في الإعلان جاء لتقييم الأضرار بدقة قبل الإفصاح بحسب مسؤول سعودي
  • التأخير هدف لحماية استقرار أسواق النفط العالمية من التقلبات
من: السعودية/وزارة الطاقة/عزام الشدادي أين: السعودية (منيفة، خريص، الجبيل، ينبع، الرياض)

في أعقاب إعلان السعودية، الدولة الأولى المصدرة للنفط عالمياً، عن تأثير الاستهدافات الأخيرة لخط أنابيب شرق-غرب بعد استهداف إحدى محطات الضخ، بدأ محللون واقتصاديون يفسرون توقيت الإعلان، ومنهم من تساءل هل جاء متأخراً؟وهو الإعلان الذي جاء على لسان مصدر رسمي بوازرة الطاقة قال إن الاستهدافات العدائية بالمسيرات أدت إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ، إلى جانب انخفاض إنتاج حقلي منيفة وخريص بنحو 300 ألف برميل يومياً لكل منهما، بما خفّض الطاقة الإنتاجية الإجمالية بنحو 600 ألف برميل يومياً.

وأضاف أن الأضرار امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسة، بما فيها ساتورب في الجبيل ومصافي رأس تنورة وسامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر مباشرة في صادرات المنتجات المكررة، فضلاً عن اندلاع حرائق في مرافق المعالجة بالجعيمة أثرت في صادرات غاز البترول المسال وسوائل الغاز الطبيعي.

وأشار المصدر إلى أن هذه التطورات انعكست على الأسواق العالمية من خلال نقص الإمدادات وتباطؤ وتيرة استعادتها، وزيادة تقلبات أسعار النفط، إلى جانب تأثيرات سلبية في الاقتصاد العالمي وتراجع المخزونات، مما حدّ من القدرة على تعويض النقص في الإمدادات.

يرى المحلل الاقتصادي السعودي عزام الشدادي أن هذه التساؤلات منطقية، في ظل حساسية توقيت الحدث وتأثيره المباشر في أسواق الطاقة العالمية.

غير أن قراءة أعمق لطبيعة إدارة هذا الحدث تكشف عن أن التأخر لم يكن لشيء سوى لمنهجية لا بد حسابها بدقة كون المتأثر أحد أركان الطاقة في العالم.

ويقول الشدادي، إن السعودية لا تتعامل مع منشآتها الحيوية" بمنطق رد الفعل المباشر بل بمنطق إدارة الأزمة".

ويضيف، أي استهداف لحقول نفطية كحقلي" منيفة وخريص" أمر بالغ الأهمية، ويتطلب عملية تقييم معقدة تشمل حصر الأضرار، وتحديد مواقعها، وقياس تأثيرها الحقيقي في القدرة الإنتاجية، وهذا وفق تفسيره ما أدى إلى التأخر نوعاً ما.

والتأخر في البيان وإعلانه، وفق الشدادي، " ذلك لأن الموضوع أكثر حساسية إذ إن أسواق النفط، ، كما هو معروف تتفاعل فوراً مع الأخبار، وأي إعلان غير مكتمل قد يدفع الأسعار إلى تقلبات حادة، أو حتى إلى موجات صعود غير مبررة".

والخبراء في قطاع الطاقة يدركون جيداً أن نهج شركة" أرامكو" السعودية هو أن تبني صورة متكاملة قبل الإعلان، تشمل ليس فقط حجم الضرر، بل أيضاً البدائل المتاحة والقدرة على التعويض، كما يرى.

وهنا تبرز نقطة جوهرية" Production Capacity" وتعني القدرة الإنتاجية.

من جهته، أكد مسؤول سعودي في وزارة الطاقة لـ" اندبندنت عربية" أن التأخر لم يكن سوى لـ" تقييم الأضرار بدقة، قبل إعلانها"، وقال السرعة في الإفصاح تكون عبر وزارة الدفاع التي تعلن في حينها عن الاستهدافات بينما نحن لا بد لنا أولاً من تقييم الأضرار وهذا جزء من الشفافية".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتعد السعودية صمام أمان لسوق الطاقة العالمية، ذلك لأن قدرتها على تعويض النقص، وتحريك الإمدادات، هي دائماً ما يحفظ توازن الأسعار.

وظهر ذلك بوضوح منذ بداية التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حين رفعت السعودية صادراتها إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، معتمدة على بنيتها التحتية الاستراتيجية، وعلى رأسها خط الأنابيب الممتد إلى ينبع.

(شرق-غرب).

يقول عزام، " هذا البيان، وإن اعتبره البعض متأخراً إلا أنه ليس كذلك، لم يترك تبعات، وهو خطوة استراتيجية حدّت من انفلات الأسعار إلى الجنون، ومنعت الأسواق من الدخول في حالة ذعر.

ومن هذا المنطلق، يصبح التأخير عن إعلان استهداف خريص جزءاً لا يتجزأ من سياسة المنظومة من طريق إدارة المعلومة بما يحمي السوق، لا بما يربكها".

إضافة إلى ذلك، لا يمكن فصل التوقيت عن السياق السياسي، وفق قوله، فمع الحديث عن مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران، تتحول الأضرار إلى أوراق ضغط، وقد تدخل ضمن حسابات التعويض أو التصعيد.

وهذا يعكس ويؤكد بوضوح أن استهداف منشآت الطاقة ليس حدثاً محلياً، بل ورقة ضمن صراع دولي أوسع.

والأهم فإن الاستهدافات التي أُشير إليها في بيان وزارة الطاقة لم تقع في وقت واحد، بل جاءت على فترات متفرقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك