العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

زيادة إيراد السد العالي رغم محاولات إثيوبيا منع المياه عن مصر

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

أفاد أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، بزيادة إيراد السد العالي، على الرغم من انخفاض تصريف مياه سد النهضة الإثيوبي، الذي تعمل توربيناته بوتيرة أقل.وأشار الدكتور ع...

ملخص مرصد
أفاد أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، بزيادة إيراد السد العالي رغم انخفاض تصريف مياه سد النهضة الإثيوبي. وحذر من خطر فيضان النيل وغرق السودان إذا لم تفرغ إثيوبيا جزءاً من مخزون بحيرة سد النهضة قبل موسم الأمطار. وأشار إلى أن منسوب بحيرة سد النهضة انخفض 11 متراً فقط منذ افتتاحه، رغم ضعف تشغيل التوربينات.
  • زيادة إيراد السد العالي رغم انخفاض تصريف سد النهضة الإثيوبي
  • تحذير من فيضان النيل وغرق السودان إذا لم تفرغ إثيوبيا المخزون قبل موسم الأمطار
  • منسوب بحيرة سد النهضة انخفض 11 متراً منذ افتتاحه
من: الدكتور عباس شراقي أين: مصر والسودان

أفاد أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، بزيادة إيراد السد العالي، على الرغم من انخفاض تصريف مياه سد النهضة الإثيوبي، الذي تعمل توربيناته بوتيرة أقل.

وأشار الدكتور عباس شراقي إلى أن أمطار الموسم الجديد ستبدأ بالهطول خلال أسابيع قليلة، مؤكداً على ضرورة تفريغ جزء من مخزون بحيرة سد النهضة تدريجياً قبل امتلاءها بكميات كبيرة من الأمطار في شهر أغسطس (آب) المقبل.

وحذر من أن ذلك قد يجبر إثيوبيا على فتح بوابات المفيض العلوي أثناء الأمطار الغزيرة، مما قد يؤدي إلى تكرار فيضان النيل وغرق السودان.

وذكر الدكتور عباس شراقي، في تصريحات لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت" أنه بخصوص إيراد السد العالي: " زيادة الإيراد إلى السد العالي رغم التصريف البطيء من سد النهضة: وصل منسوب بحيرة سد النهضة عند الافتتاح الرسمي في 9 سبتمبر (ايلول) 2025 إلى أقصى ارتفاع عند 640 متر فوق سطح البحر، حيث فاضت المياه من أعلى السد عبر مفيض الممر الأوسط".

وفيما يتعلق بمنسوب بحيرة سد النهضة، أوضح الدكتور عباس شراقي: " في حال تشغيل التوربينات بانتظام طوال العام، سينخفض المنسوب تدريجياً من 640 إلى 565 متر، وهو أقل منسوب لتشغيل التوربينين المنخفضين المتوقفين تماماً عن العمل منذ يونيو (حزيران) الماضي، أو أقل منسوب تشغيل للتوربينات الإحدى عشر العلوية البالغ 595 متر.

بينما تسجل البحيرة اليوم 10 أبريل (نيسان) 2026 منسوب 629 متر، بانخفاض 11 متر فقط، بما يعادل 17 مليار متر مكعب، نتيجة ضعف التشغيل".

وحذر شراقي من حدوث فيضانات العام الماضي، التي تسبب فيها سد النهضة، قائلاً: " تبقى أسابيع قليلة على بداية هطول أمطار العام الجديد في مايو القادم.

من المفترض تفريغ تدريجي لجزء من المخزون استعداداً لاستقبال الإيراد الكبير قبل أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول)، كما يحدث في السدود السودانية حالياً، حتى لا تضطر إلى فتح عدد أكبر من بوابات المفيض العلوي أثناء الأمطار الغزيرة، ويتكرر فيضان النيل وغرق السودان كما حدث العام الماضي".

وأوضح: " معدل الإيراد المائي الحالي عند سد النهضة هو الأقل على مدار العام، حيث يصل إلى 12 مليون متر مكعب يومياً، ثم يبدأ في الزيادة مع بداية تساقط أمطار الموسم الجديد إلى 21 ثم 60 مليون متر مكعب يومياً في مايو (آيار) ويونيو (حزيران)، على الترتيب".

وعن منسوب المياه في السد العالي، أفاد: " متوسط أمطار الموسم الحالي على الهضبة الاستوائية (مارس– يونيو) ومنها بحيرة فيكتوريا أعلى من المتوسط حتى الآن، ومن المتوقع أن يستمر بهذا المعدل إن شاء الله حتى يونيو القادم.

كما يصل إلى السد العالي حالياً زيادة إيراد النيل الأبيض (من بحيرة فيكتوريا ونهر السوباط من إثيوبيا) مع المياه المنصرفة من السدود السودانية".

إلى هذا، يثير ملف سد النهضة خلافاً بين مصر والسودان وإثيوبيا، حيث تتمسك القاهرة بموقف ثابت مفاده أن نهر النيل" قضية وجودية" لا تقبل المساومة.

ورغم انخراط مصر في مفاوضات لأكثر من عقد، إلا أنها اصطدمت بـ" التعنت الإثيوبي" والمراوغة في التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد ملء وتشغيل السد، خاصة في سنوات الجفاف الممتد.

وقد دفع ذلك القاهرة إلى إعلان توقف المسار التفاوضي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، مع الاحتفاظ بحقها في حماية أمنها المائي بكافة الوسائل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك